EN
  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2009

المعيوف تهزم المزايدة.. ومقتل النوري

قمر وزوجته آن والأعمش يستجيرون بالنوري وقبيلته "المزايدة" من المعيوف، وقد أقاموا بجوارهم حتى نفد زادهم ونفدت ذخيرتهم بعدما اندفع قمر إلى قتل العاصي وباقي فرسان المعيوف الذين هاجموا الخان؛ فيأمر النوري قمر وزوجته بالهجرة إلى الشام، وتنتابه كوابيس الموت، ومشهد قتله المحزم؛ بينما الأخير يضحك.

قمر وزوجته آن والأعمش يستجيرون بالنوري وقبيلته "المزايدة" من المعيوف، وقد أقاموا بجوارهم حتى نفد زادهم ونفدت ذخيرتهم بعدما اندفع قمر إلى قتل العاصي وباقي فرسان المعيوف الذين هاجموا الخان؛ فيأمر النوري قمر وزوجته بالهجرة إلى الشام، وتنتابه كوابيس الموت، ومشهد قتله المحزم؛ بينما الأخير يضحك.

وتخرج المعيوف بقيادة بنية بن المحزم -خلال الحلقة الـ30 والأخيرة من مسلسل "فنجان الدمالاثنين, 21 سبتمبر/أيلول 2009- لغزو النوري، ويعرف الأخير فيخرج بفرسان قومه للقاء غزاته، فيما تترصد قبيلة جرانيس، ثالثة ميزان قوى البدو في المسلسل، لصراع قبيلتي النوري والمعيوف بشماتة، كي تضعفا وتخلو الساحة لها.

وأخيرا تلتقي السيوف، ويقتل شعلان شيخ المعيوف عبيد عقيد المزايدة، ويقتل أخوه الشيخ سلمان الذيب أحد فرسان النوري، ويتخلص بنية من كل من يلاقيه وهو في طريقه إلى النوري للأخذ بثأر أبيه المحزم، وبمجرد أن يلتقيا، تخترق رصاصة طائشة ظهر النوري؛ فيصرخ بنية على الثأر الذي ضاع منه، ويهز النوري صارخا: "حرمتني من كلمة أبي، وتحرمني الآن الثأر لهفيرد النوري بأنه تيتم صغيرا مثله، وأن قاتل أبيه -يقصد المحزم والد بنية- عقيد، بينما قاتله أي قاتل النوري- جبان يضرب مختفيا بالرصاص، ثم يموت وهو في حضن بنية.. وتنتهي المعركة بهزيمة منكرة لقبيلة النوري، ومقتل معظم فرسانها.

ويوبخ القنصل البريطاني في حلب زميلته في الخارجية آن لما تسببت فيه من معارك قبلية تؤثر على علاقة بريطانيا بالدولة العثمانية حامية المنطقة العربية، وينهي خدمتها بالمنطقة والعودة إلى بريطانيا، ويأمرها بالتخلص من زوجها قمر، قبل أن يطردهما من مكتبه، ويكمل الأعمش سرد باقي القصة، فيوضح أن آن هربت من قمر، فعاد إلى قبيلته المزايدة ليصبح شيخا على الأرامل والأيتام الذين خلفتهم المعركة، وأن صراعا احتدم بين شيخي المعيوف الأخوين؛ شعلان وسلمان، وأن ماجدة طليقة سلمان أنجبت ابنها الذي حملت به قبل الطلاق وسمته جرانيس على اسم أبيها، ثم تزوجت من طلال المر، ابن عمها، وأن بنية اعتزل الحياة قاضيا بقية عمره في بيته، بعدما فشل في قتل قاتل أبيه، بينما كان كل هم قهر وأخيه عقاب البحث عن "الأعمش" وقمر للثأر منهما لمقتل العاصي في مذبحة الخان، ولكن قبيلتهما "المعيوف" ترفض الخضوع لرغبتهما وغزو قبيلة المزايدة مرة ثانية لقتل قمر، فيما يهيم الأعمش في البرية متجرعا فنجان حياته القاسية؛ فنجان الدم.