EN
  • تاريخ النشر: 27 أغسطس, 2009

"نوري" يقتل "محزم" وأرملته تتوعد بالثأر الـ"فنجان" يبدأ مشوار الدم: "الهزاع" تبيد "معيوف"

يصر فرسان قبيلة نوري الهزاع على مطاردة قبيلة معيوف، رغم ترك الأخيرة أرضها وديارها هربا، بعدما مات معظم فرسانها غدرا بالسم، ولم يعودوا يقوون على قتال.

يصر فرسان قبيلة نوري الهزاع على مطاردة قبيلة معيوف، رغم ترك الأخيرة أرضها وديارها هربا، بعدما مات معظم فرسانها غدرا بالسم، ولم يعودوا يقوون على قتال.

وبدأت الحلقة السادسة من مسلسل "فنجان الدمالتي عُرضت الخميس، 27 أغسطس/آب على 1MBC- بفرسان قبيلة نوري الهزاع وهم يصلون ديار قبيلة معيوف لغزوها، فيجدونهم قد رحلوا وتركوا خيامهم، وبعد جدل بين نوري ومناور والشيخ مزيد يقررون إراحة الخيل والفرسان، ثم النظر في مطاردة القبيلة الهاربة أم الاكتفاء بالاستيلاء على ديارهم.

وفي لحظة دم غادرة، يهيج فرسان نوري، فجأة ليلا، على قبيلة معيوف، التي حطت ببقعة هربا من تهديد قبيلة نوري، فيَتمكن نوري الهزاع من قتل فارس معيوف وعقيدها "محزمالذي كان قد أصيب قبلها في عينيه بالرمد وضعف بصره، في نفس اللحظة التي تضع فيها زوجته وليدها منه، كما يُقتل الشيخ مزيد، شيخ قبيلة نوري.

وفي ليلة أخرى تعاود "نوري الهزاع" هجومها على معيوف، رغم أنه لم يعد بها إلا النساء والأطفال وبعض الرجال، ويتم أخذ كثير من النساء وكذلك شعلان وسلمان ابني الشيخ معيوف، ويدفن رجال نوري قتلاهم وسط صرخات هيفا ابنة الشيخ مزيد.

يتمكن الشيخ معيوف من الإفلات بروحه، بينما يبقى الأعمش مع النساء، ويعود معيوف ليفاجأ باختفاء ابنيه، فيخرج إلى قمة الجبل أشعث أغبر يدعو الله أن يبدله بألف ابن، وينذر أن يذبح وقتها أحدهم قربانا لله، فيما تلقن أرملة محزم وليدها اسم قاتل ابيه "نوري" ليثأر له.

صديق المبشر البريطاني، ينكأ جرح عروس الأعمش التي تركها زوجها وترك قبيلته كلها لخلاف مع أبيها الشيخ حليس، ناصحا إياها بالزواج مرة أخرى، بينما يخرج المبشر -بصليبه- للتعبد فوق الجبل ليلا.