EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 4 : غدر الأتراك

تمكن أمير نجد من هزيمة العثمانيين، وضم الحرم المكي، وأمر برفض دخول المحمل وطقوس الطبل والزمر التي تصاحبه؛ "لأنها بدعة تخالف صحيح الدينوأرسل إلى أمير الحج العثماني أمرا بذلك.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 أغسطس, 2009

تمكن أمير نجد من هزيمة العثمانيين، وضم الحرم المكي، وأمر برفض دخول المحمل وطقوس الطبل والزمر التي تصاحبه؛ "لأنها بدعة تخالف صحيح الدينوأرسل إلى أمير الحج العثماني أمرا بذلك.

وخلال الحلقة الرابعة من مسلسل "فنجان الدم" التي عرضت الثلاثاء 25 أغسطس/آب 2009 أقدم أمير الحج، والباشا "الوالي" العثمانيان على جريمة بشعة؛ حيث أطعما حماة الحجيج من فرسان معيوف؛ طعاما مسموما أبادهم جميعا.

وعاد معيوف شيخ القبيلة ومحزم فوجدا الكارثة واكتشفا الخيانة. وأصبح معيوف بعد هذه الكارثة كسيرا، وفيما أقسم محزم على الانتقام؛ انطلقت عليا متقدمة نساء القبيلة بالندب والصراخ على المغدورين. وقرر معيوف تزويج الأرامل لباقي الفرسان؛ حيث لم يتبق منهم إلا 100 فارس.

أما نوري ومناور من فرسان قبيلة نوري الهزاع فرفضا اقتراح كبير القبيلة الشيخ مزيد بتقديم واجب العزاء لقبيلة المعيوف في قتلاهم؛ "لأنهم غدروا من حلفائهم العثمانيين الذين يستقوون بهمبل يعلن مناور عن شماتته بهم، "لأن العثمانيين فعلوا ما كان يجب أن تفعله قبيلة النوري ردّا على تجبر المعيوف".

أما الأعمش فسخر من تأميم الشيخ حليس -خال كبير القبيلة ووالد زوجته- للصيد، فغضبت زوجته وتركته خارج الخيمة يصنع مقلاعه.

في غضون ذلك قام المنصِّر الأوروبي وأحد مساعديه؛ ضيفا الشيخ حليس، بمصارحته باستهدافهما تحويل عقيدة القبيلة إلى ما اعتبراه أصلها القديم وهو "الصليبوأغرياه بإعلاء شأنه وشأن قبيلته، وطلبا منه إتاحة الفرصة لهما لتعليم النساء والأطفال، فوافق.

ولكن الأعمش حاول إثناء الشيخ حليس عن موقفه، خاصة عندما أدرك حقيقة التنصير؛ ووبخ خاله حليس الذي ردّ عليه بالبصق.