EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2009

الحلقة 15: النوري يحصل على السلاح الناري

عرّافة تخبر زوجة الشيخ سلمان بن المعيوف أن هناك سحرا صنعته إحدى السيدات كي لا يعيش لها ولد، وتبحث عنه، ولا تجد له أثرا، وتشك في زوجة الشيخ شعلان؛ كي يكون لأولادها السيادة دون غيرهم، وتخبر زوجة سلمان ابنة عليا بذلك؛ حيث تصبحان صديقتين.

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2009

الحلقة 15: النوري يحصل على السلاح الناري

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 15

تاريخ الحلقة 05 سبتمبر, 2009

عرّافة تخبر زوجة الشيخ سلمان بن المعيوف أن هناك سحرا صنعته إحدى السيدات كي لا يعيش لها ولد، وتبحث عنه، ولا تجد له أثرا، وتشك في زوجة الشيخ شعلان؛ كي يكون لأولادها السيادة دون غيرهم، وتخبر زوجة سلمان ابنة عليا بذلك؛ حيث تصبحان صديقتين.

ويتضح خلال الحلقة الـ16 من "فنجان الدم" السبت، 5 سبتمبر/أيلول 2009م- أن سلالة ابنة الشيخ حليس؛ ما زالت تعيش في أوروبا، وأنها قد تزوجت المنصّر بالفعل بعد هروبها معه، وأنه مات بينما أنجبا بنتا تدرس في إحدى الجامعات وتنوي الذهاب للغرب مع أستاذها.

منيخ يحصل على بندقية خلال زيارته للباشا العثماني، ويذهب بها لقبيلته ويعطيها للنوري، عميد القبيلة، فيفرح بها ويعتبرها سلاحه الذي سيمد بها سلطانه على القبائل العربية، ولكنه يدخل في مشادة مع مناور؛ الذي يهوّن من أمر البندقية كسلاح مقارنة بالسيوف، ويتذكر ابنه القتيل، فيحتد على النوري ويعيره بأنه أعزب.

بنية ابن المحزم يسير في الصحراء فوق الجبال متعبا ومستغرقا في تذكار حكايات أمه، بعدما سرقت منه الألف حمار التي اشتراها للوفاء بالنذر؛ بدلا من قتل الابن الألف، ويعود حزينا محبطا، لكن جود ابنة شعلان تهون عليه، وتخبره أن "قهر" الذي يكره بنية بن المحزم، ذهب ليعيد الحمير المسلوبة، فيستمر "بنية" في مسيرته بالجبال شاردا في حكايات أمه.

ويشك الأعمش في هليك بن الجرانيس، في حادث سرقة الحمير، لأنه أصرّ أن يعرف الفارس الذي صد هجوم الجرانيس على قبيلة الغانم، وتستنكر زوجة الشيخ سلمان، أخت هليك، شكوك الأعمش.

يذهب "قهر" لاستعادة الحمير؛ حيث يتضح أنه وراء السرقة، لكن كبير اللصوص، صديقه، يرفض رد الحمير له وفق الاتفاق، ويطالبه بإعطائه الثمن مقدما.