EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2009

الباشا يتصالح مع النوري.. وشباب المعيوف يتعجلون الثأر

يهاجم المطر والصواعق خيام قبيلتي النوري والمعيوف؛ فتبكي النساء ويصيح الأطفال فرحا، وتتجمع كل قبيلة في خيام جلدية أقوى؛ ويأخذ النوري عليا إلى إحدى هذه الخيام.. وتقتل الصاعقة الطفل تهام أخو قهر وعتاب.

يهاجم المطر والصواعق خيام قبيلتي النوري والمعيوف؛ فتبكي النساء ويصيح الأطفال فرحا، وتتجمع كل قبيلة في خيام جلدية أقوى؛ ويأخذ النوري عليا إلى إحدى هذه الخيام.. وتقتل الصاعقة الطفل تهام أخو قهر وعتاب.

تهدي عليا إلى النوري كفنا، وهو من أفضل وأغلي الهدايا لدى البدو، وتدعو له.

يضع النوري خلال الحلقة 18 من مسلسل "فنجان الدم" الثلاثاء، 8 سبتمبر/أيلول 2009م- أحد جنود قبيلته على طريق منازل القبيلة خوفا من هجوم الجيوش العثمانية ثأرا لأم السلطان؛ التي ماتت خلال سلب قبيلة النوري لوفد الحجيج؛ ويظهر 5 جنود عثمانيين، فيجري المراقب لإخبار النوري ويتضح أنهم رسل الباشا بعثهم للتصالح مع قبيلة النوري؛ ويطالبون نوري شيخ القبيلة بإعادة ما سلبه والمجيء للقاء الباشا للتصافي؛ فيقبل بإعادة المسلوبات ويرفض الذهاب إلى الباشا حذرا من مكره؛ فتبارك عليا فعل النوري؛ ويحاول التقرب إليها وإنهاء مقاطعتها له دون طائل.

الشيخ شعلان يعطي أم قهر 20 جملا؛ عزاء لها في طفلها المقتول صعقا؛ وتذهب أخت قمر إلى زوجة الشيخ سلمان فلا تجدها وتجد زوجها؛ فتقع في قلبه بمجرد رؤيته لها.

بنية بن المحزم وقهر وباقي شباب قبيلة المعيوف؛ التي تعدت الألف رجل، يتعجلون الهجوم على قبيلة النوري ثأرا منهم؛ لكن الأخوين الشيخ سلمان والشيخ شعلان يرفضان بحجة أن عدد رجال النوري؛ ضعف عددهم، وبالتالي فليس هناك تكافؤ بعد.