EN
هروبا من جحيم الحرب والبراميل المتفجرة، لم يجد السوريون غير الفرار إلى أرض الرفاه في أوروبا، لكنهم يوما بعد يوما يكتشفون أن أحلامهم لم تكن سوى سرابا يحسبه الظمآن وطنا، ليستفيقون بعد مشقة طويلة على "أندلس مفقود" وحدود موصودة أبوابها أمام مهاجرين أبعدتهم الحرب وتلقفتهم مراكب الموت.
في هذا الملف نلقي الضوء على جانب من مأساتهم: