EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2014

شاهد..«خواطر 10» يكشف الوجه القبيح لـ«لاس فيجاس» الخرافية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لقاء مؤثر أجراه الإعلامي أحمد الشقيري مع اثنين من سكان مدينة "لاس فيجاس" الأمريكية ليكشف وجها آخر غير المعتاد عن صورة المدينة الخرافية الأكثر جدلا.

  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2014

شاهد..«خواطر 10» يكشف الوجه القبيح لـ«لاس فيجاس» الخرافية

(القاهرة – mbc.net) لقاء مؤثر أجراه الإعلامي أحمد الشقيري مع اثنين من سكان مدينة "لاس فيجاس" الأمريكية ليكشف وجها آخر غير المعتاد عن صورة المدينة الخرافية الأكثر جدلا.

وقرأ الشقيري أمام الكاميرا لائحة الترحيب الخاصة بمدينة "لاس فيجاس" والتي كتب عليها "أهلا بكم في لاس فيجاس الخرافية" موضحا أن هذه المدينة بنيت على لمس كل حواس الإنسان والتأثير في كل ما هو مادي.

الشقيري تحدث مع أحد السكان حول المدينة الأمريكية الأكثر جدلا والذي قال له " في الواقع تحتنا الآن في هذا الجزء الآخر من المدينة، أنفاق تحت الأرض يعيش فيها مشردين بدون مأوى، اليوم بيومه".

وأضاف " هذا هو مطار فيجاس حيث تحضر الكازينوهات أصحاب الملايين والحيتان، الذين يأتون من كل مكان للمقامرة بأموالهم، وتستقبلهم بسيارات الليموزين مجانا، فضلا عن الطعام والشراب والنساء أيضا، مقابل المقامرة".

واخترق الشقيري النفق المظلم الوجه الآخر لـ"لاس فيجاس" ودخل في مناقشة مع أحد المشردين الذي قال له " أعيش هنا منذ 3 سنوات، لأعيش الحياة وأرى الجهة الأحرى من العالم، ولا بد أن تعيش هنا لبعض الوقت لتفهم "فيجاسحقيقة لم أرى يوما هذا الكم من الخوف في داخل الناس".

وردا على سؤال الشقيري بشأن وجود الروحانيات في "لاس فيجاس" رد الرجل المشرد " أظن أن الناس يصلون هنا أكثر من أي مكان آخر، الشئ الذي ستلاحظه في فيجاس، أن كل شيئ مزيف وغير حقيقي".

وعرض الشقيري مقطع فيديو مؤثر لسد "هوفر دام" في "لاس فيجاس" الذي يذهب إليه الخاسرون في القمار من أجل الانتحار، ويظهر فيه أحد الشباب الذي أقدم على الانتحار بسبب خسارته، محذرا المشاهدين من المشاهد المؤلمة التي يحويها الفيديو الذي يعكس بالفعل وجها مختلفا لما يعرف عن "فيجاس".

كما سلط الشقيري الضوء على مدى اليأس الذي سجله أحد الأشخاص على جدران أحد الأنفاق المظلمة في جملة قال فيها " الله لا يعيش هنا..فقط أنا" جل سبحانه وتنزه عن ذلك.