EN
العالم يحبس أنفاسه.. لايوجد موطئ لقدم.. ألوان لامعة، وفساتين براقة وبزات أنيقة.. ثم سجادة حمراء، إن السينما تتجسد في هذه البقعة،وتمثال الأوسكار المراوغ سيلعب لعبته ويختار فرسانه الجدد. من يمكنه أن يقاوم ليلة ساحرة كهذه، من يمكنه أن يقاوم كل هذا الحماس، وكل هذا الترقب وكل هذا الشغف