EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2013

قصة النجمات مع المجوهرات..حب وخيانة

 إليزابيث تيلور

إليزابيث تيلور

قصة عشق النساء للمجوهرات ليست بالجديدة، بل هي قصة بدأت مع حواء ومرت بكليوبترا وتزنيت بها معظم نساء الكون على مر العصور.

(بيروت-mbc.net)  قصة عشق النساء للمجوهرات ليست بالجديدة، بل هي قصة بدأت مع حواء ومرت بكليوبترا وتزنيت بها معظم نساء الكون على مر العصور.

المجوهرات ارتبطت بالطابع الملوكي والنفوذ إذ كانت تلك القطع الرائعة حكراً على الأميرات والملكات. وهذا ما جعل المجوهرات ترتبط تاريخياً مع فكرة النخبة.

لكن مع مرور الوقت وانفجار الثورات واندلاع الحروب تغيرت النظرة للمجتمع وتغير السلم الاجتماعي ولم يعد الذهب حكراً على النخبة.

لكن قصة النجمات مع المجوهرات هي قصة مختلقة،فهناك من تتزين للتألق، وهناك لتلفت النظر، وهناك فقط من تحب جمع القطع المميزة والفريدة.

لكن لا تظني أن هؤلاء النجمات يشترين كل هذه المجوهرات الباهظة الثمن والنادرة ويحتفطن بها في دروجهنّ. إذ ما يحصل عادةً هو أن دار المجوهرات يقوم بإعارة القطع الثمينة للنجمات لارتدائها على السجادة الحمراء ثم يسترجعونها بعد انتهاء الحفل كما في قصة سندريلا حيث تختفي كل مقتنياتها الثمينة بعد منتصف الليل. وأحياناً ما يرسل الدار حراساً شخصيين لا لحراسة النجمة وإنما المجوهرات التي ترتديها وحمايتها من السرقة أو الضياع. وفي بعض الأحيان تقوم الدار بإهداء المجوهرات للنجمة في حال كانت من كبار المشاهي

أما القصة الثانية للنجمات هي خواتم الزفاف، فكل نجمة تتباهى بما قدم لها زوجها ومن حصلت على القطعة الألماسية الأكبر.

وهناك من يحضر لها زوجها هدية ثمينة في عيد ميلادها، أو لتسامحه على خيانته لها كما حصل مع ديفيد بيكهام وفيكتوريا بعد انتشرت إشاعات عن خيانته لها في مدريد.

 وفي هوليوود تعتبر النجمة الأمريكية إليزابيث تيلور من أشهر النجمات المغرمات بالماس ولديها قطع نادرة منها يصل وزنها لخمسة قراريط، وطوال فترة توهجها وتألقها الفني في الخمسينيات والستينيات كانت حريصة دائما على ارتداء قطعها الفريدة في السهرات وحفلات الأوسكار، ومازالت الماسة التي أهداها لها النجم ريتشارد بيرتون عند زواجهما من القطع النادرة التي يتحدث عنها العامة والخاصة، ورغم تجاوزها الثمانين فإنها مازالت تحتفظ بلقب قطة هوليوود ولها مقولة شهيرة:

«عندما أنظر إلى مجوهراتي أدرك أنني امرأة محظوظة للغاية»، ولها كتاب مصور يؤرخ لقطعها الفريدة التي تقتنيها بعنوان: «إليزابيث تيلور.. قصة حبي مع المجوهرات» ولعل ولعها بالمجوهرات هو الشيء الوحيد المؤكد، فقد تزوجت وفشلت في زيجاتها الثمانية. وتصل قيمة مجوهراتها إلى خمسة عشر مليون دولار تقريبا.