EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2014

تعرف على فيروس "إيبولا" وعلاقته بالخفافيش

خفاش

أحد خفافيش الفاكهة في أفريقيا

كانت بداية المرض في 6 يناير 1995 حينما أصيب بائع فحم كان يعد فحمه النباتي في أعماق الغابة بحمى وصداع عند وصله لمنزله. وخلال أيام قليلة تدهورت حالته مما دعا أسرته إلى نقلة لمستشفي كيكويت العام، وهناك زادت حالته سوءاً وبدأ بالتقيئ وكان الدم يتدفق بشكل يتعذر ضبطه من أنفه وأذنيه. وفي 15 يناير في نفس العام توفي البائع.

  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2014

تعرف على فيروس "إيبولا" وعلاقته بالخفافيش

كانت بداية المرض في 6 يناير 1995 حينما أصيب بائع فحم كان يعد فحمه النباتي في أعماق الغابة بحمى وصداع عند وصله لمنزله. وخلال أيام قليلة تدهورت حالته مما دعا أسرته إلى نقلة لمستشفي كيكويت العام، وهناك زادت حالته سوءاً وبدأ بالتقيئ وكان الدم يتدفق بشكل يتعذر ضبطه من أنفه وأذنيه. وفي 15 يناير في نفس العام توفي البائع.

وسرعان ما أنتشر الوباء بين أفراد عائلته ممن لمسوا جسده، وبحلول شهر مارس توفي 12 فرداً من أقاربه. وفي منتصف شهر أبريل أبتدء المرض يتفشي بين العاملين في المستشفي وإلى البلديتن القريبتين من المنطقة. وتوجه أحد العلماء بعد ذلك بجمع عينات من دم المرضى وقام بإرساله إلي مراكز مكافحة الأمراض في أطلانطا ، أمريكا. ووجد أن المرض هو "الإيبولا".

حالات الإصابة في الفيروس خلال شهر فبراير
566

حالات الإصابة في الفيروس خلال شهر فبراير

وتُعرف منظمة الصحة العالمية "إيبولا" بأنه مرض فيروسي وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلا، ويصل معدل الوفيات التي يسببها المرض إلى 90%. وينتشر المرض أكثر في القرى النائية الواقعة في وسط أفريقيا وغربها وبالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة، وينتقل فيروس الحمى إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية من إنسان إلى آخر.

 كما وُثِّق في أفريقيا حالات إصابة بالعدوى عن طريق التعامل مع قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة والنسانيس وظباء الغابة وحيوانات النيص التي يُعثر عليها ميته أو مريضة في الغابات المطيرة، إذ تعتبر خفافيش الفاكهة المنحدرة من أسرة  Pteropodidaeهي المضيف الطبيعي لفيروس حمى "إيبولا".

أحد خفافيش الفاكهة المنحدرة من أسرة  Pteropodidae
1407

أحد خفافيش الفاكهة المنحدرة من أسرة Pteropodidae