EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2017

ترامب ينفذ خطة جديدة لترحيل عاجل للمهاجرين من أمريكا

ترامب

يواجه مئات الآلاف إجراءات ترحيل سريعة

(واشنطن - رويترز) ذكرت مسودتا مذكرتين اطلعت عليهما وكالة "رويترزوأوردتهما في البداية مؤسسة "مكلاتشي" الإخبارية يوم السبت، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم إصدار توجيهات لمسؤولي الهجرة كي يوسعوا بشكل كبير فئات المهاجرين الذين يهدفون إلى ترحيلهم.

وقال مصدران مطلعان على هذه الخطط إن الوثيقتين وافق عليهما جون كيلي وزير الأمن الداخلي، ولكنهما قيد المراجعة النهائية من قبل البيت الأبيض، ومن المتوقع أن تنشرهما في أوائل هذا الأسبوع إدارتا الهجرة والجمارك والجمارك وحماية الحدود.

وبموجب هذه الأوامر يواجه مئات الآلاف إجراءات ترحيل سريعة من بينهم أشخاص لم تكن لهم سابقاً أولوية الترحيل في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

وتعد هذه الأوامر إرشادات لتوجيه المسؤولين في مجال تنفيذ الأمرين التنفيذيين اللذين وقعهما ترامب في 25 يناير، واستهدفا منع عمليات الهجرة في المستقبل واستبعاد مزيد من المهاجرين غير الشرعيين من الولايات المتحدة.

وتأمر إحدى المذكرتين مسؤولي إدارة الهجرة والجمارك بتجاهل مذكرات أوباما بشأن أولويات الهجرة والتي لم تكن تستهدف بالترحيل سوى الوافدين الجدد والمهاجرين الذين أدينوا بارتكاب جرائم، وبدلاً من ذلك، فإن المهاجرين الذين وُجهت لهم اتهامات بارتكاب جرائم ولكن لم يدانوا ستكون لهم الأولوية في الترحيل.

وتعطي الإرشادات أيضاً موظفي الهجرة والجمارك حرية تصرف واسعة في تحديد الشخص الذي سيتم ترحيله واعتبار أي شخص موجود في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني خاضعاً للترحيل.

وتوضح أيضا مذكرة إدارة الهجرة والجمارك أن المهاجرين لن تكون لهم حقوق مكفولة بموجب قوانين الخصوصية الأمريكية.

وتوجه المذكرة الثانية تعليمات لمسؤولي إدارة الجمارك وحماية الحدود بشن حملة على الهجرة غير الشرعية على الحدود من خلال احتجاز المهاجرين إلى أن يُفصل في حالتهم.

ولم تنفِ إدارة الأمن الداخلي أي معلومات وردت في مسودتي المذكرتين، لكنها لم تعطِ تفاصيل أخرى.

وقال مصدر مطلع على الإرشادات إنه كان من المقرر توزيع المذكرتين يوم الجمعة ولكن البيت الأبيض طلب في آخر دقيقة مراجعتهما، ولم يُعرف ما إذا كان البيت الأبيض قد يغير هذه التوجيهات.

وقال كيلي في إحدى المذكرتين إن الهجرة غير الشرعية عبر حدود الولايات المتحدة مع المكسيك "خلقت نقطة ضعف كبيرة في الأمن القومي للولايات المتحدة".