EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2014

هكذا يتمّ التّواصل بينك وبين الآخرين...دون كلام!

التّواصل دون كلام

التّواصل دون كلام

لا يحتاج التّواصل دائمًا إلى لغة يستعملها المتحاوران في كلامهما للتّعبير عمّا يريدان قوله حتّى لو كانا من جنسيّتين مختلفتين، إذ يمكنهما التّواصل من خلال حركات جسديهما وتعابير وجهيهما فالتّواصل غير اللّفظي هو لغة عالميّة أي مشترك عند الجميع.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2014

هكذا يتمّ التّواصل بينك وبين الآخرين...دون كلام!

(الياس باسيل - بيروت - mbc.net) لا يحتاج التّواصل دائمًا إلى لغة يستعملها المتحاوران في كلامهما للتّعبير عمّا يريدان قوله حتّى لو كانا من جنسيّتين مختلفتين، إذ يمكنهما التّواصل من خلال حركات جسديهما وتعابير وجهيهما فالتّواصل غير اللّفظي هو لغة عالميّة أي مشترك عند الجميع.

ولكن هل فكّرتم يومًا ما هي العناصر التي تجعل كلامكم مع الآخر مثمرًا وبالتّالي عمليّة التّواصل بينكما ناجحة؟

عملت مجموعة من الباحثين على تحديد هذه العناصر، فكانت النّتيجة كالّتالي: تنجح عمليّة التواصل بين شخصين استنادًا إلى:

-         أوّل 20 ثانية من اللّقاء

-         أوّل 20 حركة للمتحاورين

-         أوّل 20 نظرة يتبادلانها

-         أول 20 كلمة يقولانها

وهذا ما يُظهر بوضوح أهميّة الاتّصال الذي يجري بواسطة حركات الجسد والوجه بينهما قبل أي كلام يتبادلانه. وفي هذا الصّدد، أكّد باحث إمريكي إسمه Mehrabian بعد دراسة طويلة أجراها عن هذا الموضوع أنمّ 55 % من أي رسالة نرسلها إلى المتلقّي في أحد أحاديثنا تصله عبر التّعبير الجسدي، 38 % عبر الصّوت مقابل 7 % فقط عبر الكلمات.