EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2014

هذا ما تعنيه 4 وضعيّات شائعة لجسدكم

وضعيّات الجلوس ومعانيها

وضعيّات الجلوس ومعانيها

تلعب وضعيّة الجسد دورًا كبيرًا في عمليّة التّواصل بين أي شخصين. فخلال أي حديث بين شخصين، تعكس هذه الوضعيّة الحالة العامّة للطّرفين المتحادثين فهي انعكاس يرافق الأفكار والكلمات لتترجمها بالحركات.

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2014

هذا ما تعنيه 4 وضعيّات شائعة لجسدكم

(الياس باسيل - بيروت - mbc.net) تلعب وضعيّة الجسد دورًا كبيرًا في عمليّة التّواصل بين أي شخصين. فخلال أي حديث بين شخصين، تعكس هذه الوضعيّة الحالة العامّة للطّرفين المتحادثين فهي انعكاس يرافق الأفكار والكلمات لتترجمها بالحركات.

والحركات هذه تساعدنا على فهم ما يعيشه المحاور ويختبر ويشعر، وهي التي تساهم في وصول الرسالة أو عدمه.

بشكلٍ عام، يتمّ التمييز بين أربع وضعيّات عامّة وأريع تفسيرات لها بشكلٍ عام هي:

-        وضعيّة الإنقباض: يكون فيها الرأس منحنٍ أو مائل، الكتفان منخفضتان والرجلان متشابكتان إلى الوراء. هذه الوضعية تعكس انزعاجًا وتشنّجًا نفسيًّا وحتّى ألمًا جسديًّا ربّما.

-         وضعيّة التمدّد: في هذه الوضعيّة يكون الرأس والذقن مرتفعان، الصّدر منفتح إلى الأمام واليدان والرجلان متباعدان. تدلّ هذه الوضعيّة على حبّ السّيطرة والفوقيّة.

-         وضعيّة التقرّب: الرأس يكون متقدّمًا في هذه الوضعيّة، والعنق متمدّدًا، الصّدر منحنٍ إلى الأمام واليد ممدودة للآخر. هذه الوضعيّة تريح المُحاور وتنقل إيجابيّة ورغبة بالمساعدة.

-         وضعيّة التراجع: في هذه الوضعيّة يكون الرأس متراجعًا بطريقة جانبيّة، والكتف والذراع يأخذان موقف الحماية. الوضعيّة هذه يتّخذها الشّخص عند شعوره بالخطر أو الخوف، وقد تتّخذ تمهيدًا للتقدّم أو الهجوم.