EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2014

لحركاتنا الجسديّة نوعان...إكتشفهما

حركات الجسد

حركات الجسد

نقوم في اليوم العادي من حياتنا بعدد كبير من الحركات في وجهنا وفي جسدنا. وغالبًا ما نعبّر عمّا نشعر به ونفكّر به أو نقلق منه من خلال هذه الحركات، وهذا ما يدخل ضمن إطار "لغة الجسد".

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2014

لحركاتنا الجسديّة نوعان...إكتشفهما

(الياس باسيل - بيروت - mbc.net) نقوم في اليوم العادي من حياتنا بعدد كبير من الحركات في وجهنا وفي جسدنا. وغالبًا ما نعبّر عمّا نشعر به ونفكّر به أو نقلق منه من خلال هذه الحركات، وهذا ما يدخل ضمن إطار "لغة الجسد".

وهذه اللّغة تحديدًا تتأثّر بالتّالي بحالة الإنسان النّفسيّة، فهو يهبّر عنها بحركاته. ولقد أثبت علماء النّفس في هذا الصّدد أنّ الضّغط والقلق يؤثّرات في حركات الإنسان، فعندما يكون متوتّرًا أو قلقًا يقوم كلّ واحدٍ منّا بحركاتٍ لا معنى لها ولا تعبّر عن أيّ شيء إلاّ عن توتّره هذا.

وبعد دراسة قام بها العلماء وكتب عنها العالم "مارك- آلان ديسكامب" في كتابٍ له تمّ تقسيم حركات الإنسان خلال أي عمليّة تواصل يقوم بهان وذلك بعد دراسة راقبت 45 ثنائيًّا جالسن في أحد المقاهي، إلى نوعين:

-         الحركات التي هدفها إقناع الآخر خلال الحديث بما يقوله الطّرف الأوّل.

-         الحركات التي سُمّيت "بالفارغة" كتمرير اليد على الشّعر أو حك الجلد أو اللّعب بأي غرض موجود على الطاولة، والتي لا علاقة لها بالطّبع بالموضوع الذي يتحدّث فيه الثّنائي.

والمُلفت أنّ 73% من الحركات التي قاموا بها كانت من الحركات الفارغة، والتي قد لا يكون تفسيرها إلاّ الضّغط أو التوتّر أو القلق.