EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2014

انتبهوا لصوتكم فقد يفضحكم...وهذه التّفاصيل

صوتكم قد يفضحكم

صوتكم قد يفضحكم

قد لا تعيرون أهميّة كبيرة لصوتكم في أحاديثكم ولقاءاتكم في حياتكم اليوميّة. لكنّ ما لا تعرفونه هو أنّ للصّوت أهميّة كبرى في التّواصل بينكم وبين من حولكم.

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2014

انتبهوا لصوتكم فقد يفضحكم...وهذه التّفاصيل

(الياس باسيل - بيروت - mbc.net) قد لا تعيرون أهميّة كبيرة لصوتكم في أحاديثكم ولقاءاتكم في حياتكم اليوميّة. لكنّ ما لا تعرفونه هو أنّ للصّوت أهميّة كبرى في التّواصل بينكم وبين من حولكم.

فصوتكم في الواقع يكشف حقائق كثيرة عن شخصيّتكم ويتغيّر مع تغيّر المشاعر والحاجات والمواقف التي تمرّون بها. كيف؟

الصّوت الأجش والثخين أو المرتفع أو العريض يثير الخوف أو النّفور عند الشّخص الآخر لدى الحديث معه، أمّا الصّوت الهادئ والحنون يطمئن المُستمع ويشعره بالأمان.

ومن هنا، يمكنم أن تفهموا بماذا يشعر الشّخص الذي تتحدّثون إليه من خلال نبرة صوته وقوّته.

وقد يكون أبسط مثل على ذلك هو أنّ الشّخصيّة الشّريرة النمطيّة في الرسوم المتحرّكة والأفلام والمسرحيّات المخصّصة للأطفال تملك صوتًا عريضًا أجش يساهم في رسم "شرّ" الشخصيّة وزرع الخوف في نفوس الشّخصيّات الأخرى وربّما الأطفال المشاهدين أنفسهم.