EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2017

فيديو.. مصريات يفضلن لقب "الأسطى"

تجارة

أن تحمل لقب "أسطى" أفضل من "عاطل".. هذه هي حال نساء مصريات حفزتهن الحاجة لمجابهة المصاعب الاقتصادية

  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2017

فيديو.. مصريات يفضلن لقب "الأسطى"

(القاهرة رويترز) أن تحمل لقب "أسطى" أفضل من "عاطل".. هذه هي حال نساء مصريات حفزتهن الحاجة لمجابهة المصاعب الاقتصادية التي تمر بها مصر، والرغبة في توفير الاحتياجات الضرورية للأبناء، مما أجبرهن على الاتجاه إلى مهن كانت حكرا على الرجال.

من هؤلاء النساء امرأة تدعى أسماء فهمي انضمت للعمل مع زوجها في ورشة النجارة الخاصة به في أعقاب زواجهما قبل ثلاث سنوات، وبكل تأكيد لم يكن القرار سهلا على أُسرتها التي أبدت معارضة مستميتة لعمل ابنتها في مهنة رجالية.

وأوضحت (الأُسطى) أسماء أن عملها مع زوجها كان له أثر إيجابي عيلهما، لافتة إلى أن زوجها كان كريما فيما يتعلق بتعليمها كل المهارات الضرورية لممارسة مهنة النجارة.

ويسلط المجلس القومي للمرأة الضوء على مساعدة دخول النساء في سوق العمل ليصبحن مساهمات أكثر في الاقتصاد؛ إذ قالت رئيسة المجلس مايا مرسي إن المجلس يهدف إلى أن تحقق النساء نجاحا في جميع مجالات العمل.

ونظرا لأن يوم الثامن من مارس يصادف اليوم العالمي للمرأة فإن السعي لتحقيق التمكين الاقتصادي للنساء في مصر يأتي في وقت مناسب تماما.

وتدير الشابة مها مصطفى شاحنة لبيع شطائر البرجر للمارة في وسط القاهرة، ويلفت عملها في ذلك المطعم المتنقل الأنظار على أساس أن هذا العمل عادة ما يكون خاصا بالرجال.

وفيما يتعلق بمصدر لحم البقر الذي يستخدم في صنع البرجر حيث إن محلات بيع اللحوم عادة ما يكون فيها جزارون من الرجال يقطعون ويتعاملون مع اللحم؛ لكن السيدة رويدا حسني خالفت ذلك لتصبح واحدة من جزارات قليلات يمارسن هذه المهنة حاليا في مصر.

وتعمل رويدا جزارة منذ 45 عاما مضت، وأشارت إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة لم يترك لها ولنساء أخريات كثيرات خيارا غير العمل لدعم أُسرهن.

وتجاوزت معدلات التضخم في مصر 30 في المئة في الآونة الأخيرة مع سعي الحكومة لتطبيق إجراءات تقشفية لتأمين حصولها على قرض قدره 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

تعرف على تفاصيل قصصهن في هذا الفيديو..