EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

لحظات تاريخية (4): نحس هولندي.. حصون دفاعية يوناينة.. وصحوة إسبانية

إسبانيا

إسبانيا بطل آخر نسخة لأمم أوروبا

كانت بطولة عام 2000 قاسية على صاحبي الأرض بلجيكا وهولندا، شهدت المباراة بين المنتخبين الإيطالي والهولندي -في المربع الذهبي- طرد اللاعب الإيطالي الشهير جانلوكا زامبروتا، ثم أهدر الهولنديان فرانك دي بوير وباتريك كلويفرت ضربتي جزاء خلال الوقت الأصلي للمباراة

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

لحظات تاريخية (4): نحس هولندي.. حصون دفاعية يوناينة.. وصحوة إسبانية

(دبي - mbc.net) كانت بطولة عام 2000 قاسية على صاحبي الأرض بلجيكا وهولندا، شهدت المباراة بين المنتخبين الإيطالي والهولندي -في المربع الذهبي- طرد اللاعب الإيطالي الشهير جانلوكا زامبروتا، ثم أهدر الهولنديان فرانك دي بوير وباتريك كلويفرت ضربتي جزاء خلال الوقت الأصلي للمباراة، لينتهي بالتعادل السلبي في ظل تألق حارس المرمي الإيطالي فرانشيسكو تولدو، أبرز لاعب في اللقاء.

كما تراجع زملاؤه للدفاع والتصدي لأية محاولة هولندية لهزّ الشباك، وفي ضربات الترجيح التي احتكم إليها الفريقان بعد انتهاء الوقت الإضافي بالتعادل السلبي، أهدر المنتخب الهولندي ثلاث ضربات ليذهب الفوز إلى المنتخب الإيطالي «الآزوري» الذي خسر النهائي أمام المنتخب الفرنسي.

منتخب اليونان
416

منتخب اليونان

ماتت الكرة الجميلة في بطولة 2004 أمام الدفاع اليوناني الصلب، حتى إن هذا الفريق نجح في إسقاط البرتغال صاحبة الأرض مرتين الأولى في دور المجموعات والثانية في اللقاء النهائي، لتفوز اليونان بالبطولة للمرة الأولى في تاريخها.

قدم المنتخب اليوناني عروضاً دفاعية مقيتة، لكن أحدا من أنصاره لا يستطيع نسيان فوز الفريق بلقب البطولة من خلال الحائط الدفاعي الذي لا يقهر واستغلال أنصاف الفرص لهز مرمى الفريق المنافس، وسقطت منتخبات إسبانيا وفرنسا والتشيك والبرتغال «مرتين» أمام هذا الأداء الدفاعي من اليونان التي فجرت أكبر مفاجأة في تاريخ البطولات الأوروبية وأحرزت اللقب.

عادت الكرة الجميلة لتفرض سيطرتها في البطولة الأوروبية عام 2008، والفضل يرجع إلى إسبانيا التي قدمت للعالم أسلوب جديد للعب يسمى "تيكي تاكا"،  والذي يعتمد على التمرير والاستحواذ على الكرة بشكل أدهش العالم كله، وكانت النتيجة النهائية فوزه بالبطولة على حساب ألمانيا في النهائي للمرة الثاني في تاريخه.

ارتفعت معنويات الفريق، بعدما نجح في اجتياز عقدته التاريخية بعبور دور الثمانية على حساب المنتخب الإيطالي، وقدم المنتخب الإسباني بعض العروض الرائعة، وكانت هذه هي بداية التفوق الذي يسعى الفريق لاستمراره في عام 2012 في بولندا وأوكرانيا أملاً في الدفاع عن لقبه الأوروبي والفوز بثلاثة ألقاب كبيرة على التوالي ليكون إنجازاً لم يسبقه إليه أي منتخب آخر في بطولتي أوروبا وكأس العالم.