EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

لحظات تاريخية صنعها النجوم في بطولة الأمم الأوروبية

منتخب روسيا

روسيا حققت أول ألقابها عام 1960 فهل تعيد الإنجاز ؟

يصنف كثير من متابعي كرة القدم، بطولة الأمم الأوروبية بأنها ثاني أقوى مسابقة على مستوى الكرة الأرضية، بعد منافسات كأس العالم للمنتخبات؛ لذا فهي فرصة مثالية لمولد لحظات تاريخية لا يمكن نسيانها؛ لأنها مسجلة في دفاتر التاريخ بأحرف ذهبية، أبطالها فرق حققت الإنجاز بالفوز باللقب أو إسقاط منافس شرس على عكس التوقعات.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

لحظات تاريخية صنعها النجوم في بطولة الأمم الأوروبية

(دبي - mbc.net) يصنف كثير من متابعي كرة القدم، بطولة الأمم الأوروبية بأنها ثاني أقوى مسابقة على مستوى الكرة الأرضية، بعد منافسات كأس العالم للمنتخبات؛ لذا فهي فرصة مثالية لمولد لحظات تاريخية لا يمكن نسيانها؛ لأنها مسجلة في دفاتر التاريخ بأحرف ذهبية، أبطالها فرق حققت الإنجاز بالفوز باللقب أو إسقاط منافس شرس على عكس التوقعات.

قد يكون الإنجاز نفسه وليد صدفة دون ترتيب ولا تخطيط.. من صنع القدر فقط، وقد يكون وليد مجهود وتخطيط سنوات طويلة، وكانت نهايته الوقوف على منصة التتويج والفريق يحتفل من لاعبين وجهاز الفني وجماهير بالكأس الغالية.

على مدار 52 عامًا لم تَخْلُ بطولة الأمم الأوروبية من المفاجآت؛ فهناك قوى كروية اختفت وأخرى ظهرت وغيرها صامدة أمام تغييرات الزمن بعدما واكبت التطور الرهيب الذي طرأ على عالم كرة القدم.

ونبدأ مع منتخب الاتحاد السوفيتي الذي اختفى من سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد تفتت السوفيت وانقسموا إلى دول كثيرة صاحبة منتخبات مستقلة.

ريادة سوفيتية - إسبانية- إيطالية

* إنجاز واحد حققه الاتحاد السوفيتي عند الفوز بلقب البطولة الأولى عام 1960 في فرنسا. كان هذا بقيادة حارس مرماه الخرافي ليف ياشين «العنكبوت الأسود». وأقيمت المنافسات في ذلك الوقت بنظام الأدوار الفاصلة بين المنتخبات ذهابًا وإيابًا لتحديد الفرق المتأهلة للمربع الذهبي، التي سافرت بعد ذلك إلى الدولة المضيفة.

ولم يحرز المنتخب السوفيتي لقبًا آخر بعد بطولة 1960، كما لم تنجح منتخبات تنتمي إلى الاتحاد السوفيتي السابق في إحراز اللقب بعد تفكك هذا الاتحاد.

* هدف مارسيلينو: منح الهدف الثاني للمنتخب الإسباني في مرمى نظيره السوفيتي في اللقاء النهائي (2-1)، الكرة الأسبانية أفضل نجاح بالفوز بلقب يورو 1964.

وأقيمت المباراة النهائية في العاصمة الإسبانية مدريد أمام 125 ألف مشجع احتشدوا في المدرجات بقيادة الديكتاتور الإسباني فرانسيسكو فرانكو.

* كانت بطولة عام 1968 غريبة؛ لأن فوز المنتخب الإيطالي بلقبه الأوروبي الوحيد حتى الآن تحقق بالحظ والشكوك؛ فالفريق وصل إلى المباراة النهائية بالتغلب على المنتخب السوفيتي بالقرعة بعملة معدنية بعد 120 دقيقة بلا أهداف بين الفريقين.

وفي النهائي تعادل الفريق (1-1) مع يوغوسلافيا. وكان التحكيم في تلك المباراة مثيرًا للجدل مع السويسري جوتفريد داينست الذي احتسب هدف جيوفري هيرست في المباراة النهائية لكأس العالم 1966 بإنجلترا، الذي ثارت الشكوك فيه حول تخطي الكرة خط مرمى منتخب ألمانيا.

وهناك من يعتقد أن داينست حصل على رشوة من إيتالو ألودي مدير عام نادي إنتر ميلان الإيطالي. وفاز المنتخب الإيطالي 2-0 في المباراة المعادة للنهائي.

حلقات اللحظات التاريخية في كأس أوروبا تأتيكم تباعاً..