EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2012

فيديو: الإيطاليون يبهرون أوروبا بالنزعة الهجومية والصلابة الدفاعية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شهرة المنتخب الإيطالي تعلقت بقوة دفاعه، لكن في النسخة الحالية من بطولة الأمم الأوروبية "يورو 2012" نجح المدير الفني للفريق تشيزاري برانديلي في تغيير الصورة، بعدما خلق شخصية هجومية لإيطاليا وقادهم للتأهل إلى نصف النهائي لمواجهة الألمان في مباراة فاصلة.

  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2012

فيديو: الإيطاليون يبهرون أوروبا بالنزعة الهجومية والصلابة الدفاعية

شهرة المنتخب الإيطالي تعلقت بقوة دفاعه، لكن في النسخة الحالية من بطولة الأمم الأوروبية "يورو 2012" نجح المدير الفني للفريق تشيزاري برانديلي في تغيير الصورة، بعدما خلق شخصية هجومية لإيطاليا وقادهم للتأهل إلى نصف النهائي لمواجهة الألمان في مباراة فاصلة.

ما قدمه فريق "الأزوري" في البطولة الأوربية كان ملفتا من حيث التنوع والعمق في كافة المراكز، وأبرز دليل على ذلك أن برانديلي أشرك جميع اللاعبين الذي سافر بهم إلى النهائيات باستثناء اثنين هما فابيو بوريني وانجيلو اوجبونا.

وأثبت معظم اللاعبين أن برانديلي كان محقا بضمهم إلى التشكيلة، فايمانويلي جاكيريني وكريستيان ماجيو لعبا دورا هاما في المباراتين أمام إسبانيا وكرواتيا، لكنهما أصبحا خارج التشكيلة بسبب التعديل الذي ادخله المدرب على أسلوب اللعب في الخط الخلفي إذ أشرك في المباراتين أمام ايرلندا وإنجلترا أربعة مدافعين، بعد أن خاض أول مباراتين بثلاثية مدافعين مع مساندة من ظهيرين متقدمين لعبا أيضا دور الجناحين.

كما لعب لاعبون من أمثال أنطونيو نوتشيرينو وريكاردو مونتوليفو واليساندرو ديامانتي وأنطوني دي ناتالي دورا هاما بدورهم خلال الدقائق التي شاركوا بها، وهذا الأمر يعني أنه في حال لم يتعاف دانييلي دي روسي في الوقت المناسب من الإصابة التي يعاني منها، أو تسبب الإرهاق بإبقاء انطونيو كاسانو جالسا على مقاعد الاحتياط، فسيكون بإمكان برانديلي أن يعول على نوتشيرينو وديامانتي أمام الألمان يوم الخميس، بعد المستوى الذي قدماه أمام الإنجليز حيث كانا قريبين جدا من حسم اللقاء قبل الاحتكام لركلات الترجيح.

تعمد برانديلي اختيار لاعبين بإمكانهم أن يتناسبوا تماما مع الأساليب المعينة التي اعتزم الاعتماد عليها في النهائيات، وذلك دون النظر إلى حجم النجومية التي يتمتعون بها أو يتمتع بها لاعبون آخرون تم تجاهلهم.

وستشكل الموقعة أمام الغريم الألماني اختبارا جديا لمدة نجاعة أساليب برانديلي، خاصة أن "الأزوري" يواجه منتخبا سجل 9 أهداف في البطولة حتى الآن، لكن على الجميع ألا ينسى بأن الأسلوب الهجومي الملفت لإيطاليا في هذه البطولة لا يعني بأن مسألة الدفاع أصبحت تحتل المرتبة الثانية من حيث الأهمية بالنسبة لبرانديلي، وأبرز دليل على ذلك أن أبطال 1968 يملكون ثاني أفضل دفاع في البطولة حتى الآن خلف إسبانيا.

وإذا كانت الأهداف التي سجلتها ألمانيا في البطولة تشكل ضعف الأهداف التي سجلتها إيطاليا، فإن الأهداف التي دخلت شباك الـ"مانشافات" تشكل ضعف الأهداف التي هزت شباك الحارس والقائد جانلويجي بوفون.

وتلقى مشجعو إيطاليا خبرا جيدا لأنه من المرجح أن يشارك جورجيو كييليني في المباراة بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها أمام أيرلندا وأبعدته عن مباراة إنجلترا، ومن المحتمل أن يلعب في مركز الظهير الأيسر فيما سيتولى زميلاه في يوفنتوس ليوناردو بونوتشي واندريا بارزاجلي مهامي قلبي الدفاع.

يذكر أن إيطاليا لم تخسر أي مباراة رسمية بقيادة برانديلي (14 مباراة حتى الآنولم تتلق شباكها سوى أربعة أهداف في هذه المباريات، والعامل الإيجابي الآخر هو أنها لم تتلق سوى هدفين في 12 مباراة خاضها برانديلي بخط خلفي من أربعة مدافعين.

ما هو مؤكد أن إيطاليا دفنت ما كان يطلق عليه أسلوب الـ"كاتيناتشيو" الدفاعي الذي اشتهر لأول مرة مع المدرب الأرجنتيني هيلينيو هيريرا مع إنتر ميلان خلال الستينات، لأن التاريخ أثبت للإيطاليين أنه لم يعد بالإمكان الصمود لتسعين دقيقة أمام المد الهجومي للخصوم خاصة أنه لم يعد هناك مدافعون من طراز جاسينتو فاكيتي وكلاوديو جنتيلي وجوسيبي بيرجومي وفرانكو باريزي وتشيروا فيرارا وباولو مالديني.

علما بأن الـ"كاتيناتشيو" لا يعني المدافعين وحسب؛ بل كان للاعبي خط الوسط دور أساسي وهام جدا في تطبيق الأسلوب الإيطالي التقليدي الذي أصبح مع برانديلي جزءا من التاريخ.