EN
  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2012

رونالدو.. تحول من شيطان إلى ملاك في ساعات

كريستيانو رونالدو نجم البرتغال

رونالدو تحول لقائد بهدفيه في هولندا

من شرير إلى بطل.. من شيطان إلى ملاك.. من طائش إلى قائد.. مباراة وهدفان وتأهل لدور الثمانية.. لقد عاد كريستيانو رونالدو إلى طريق الكرة الذهبية بعد أيام من تأكيد البعض أنه ابتعد عنها تمامًا؛ فالفرصة مواتية قبل مواجهة التشيك لتحديد شخصيته التي سيثبت عليها إلى نهاية العام.

  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2012

رونالدو.. تحول من شيطان إلى ملاك في ساعات

من شرير إلى بطل.. من شيطان إلى ملاك.. من طائش إلى قائد.. مباراة وهدفان وتأهل لدور الثمانية.. لقد عاد كريستيانو رونالدو إلى طريق الكرة الذهبية بعد أيام من تأكيد البعض أنه ابتعد عنها تمامًا؛ فالفرصة مواتية قبل مواجهة التشيك لتحديد شخصيته التي سيثبت عليها إلى نهاية العام.

ليس هناك سبيل لإبعاد اللاعب البرتغالي عن الأضواء؛ فإذا كانت أصابع الاتهام قد وُجِّهت إليه عقب مباراة الدنمارك باعتباره أحد أكبر مصادر الإحباط في البطولة، فقد صار يتلقى المديح والثناء بعد أدائه ضد هولندا الذي كان مبهرًا.

وكتبت صحيفة "أس" الإسبانية في اليوم التالي للمباراة: "كريستيانو رونالدو ينافس على الكرة الذهبيةبعد مباراة أحرز فيها هدفين عدا تصويبتين، ارتدت إحداهما من القائم والأخرى من العارضة، قبل أن يقود منتخب بلاده إلى الفوز على هولندا 2-1 الأحد الماضي، فيما وصفته صحيفة "بوبليكو" بـ "الإعصار".

لم تكن قد مر سوى أربعة أيام بعد مباراة الدنمارك التي ارتكب فيها النجم البرتغالي قدرًا كبيرًا من الأخطاء، أتبعها بتصريحات مثيرة للجدل حول الأرجنتيني ليونيل ميسي منافسه الأكبر في صراع الظفر بالكرة الذهبية.

وقتها قال لأحد الصحفيين: "هل تعرف أين كان ميسي في هذا التوقيت؟! هل تعرف؟! كان خارج بطولة كوبا أمريكا التي أقيمت في بلاد". وتلقى رونالدو وابلاً من الانتقادات آنذاك؛ إذ كتبت الصحافة البرتغالية: "إنه بحاجة إلى طبيب نفسي".

ورد القائد البرتغالي على طريقة الكبار؛ فقد عبر بمنتخب البلاد إلى دور الثمانية بالبطولة القارية، بل إن منتخب البرتغال يبدو مرشحًا أقوى ضد جمهورية التشيك لبلوغ الدور قبل النهائي.

وإزاء ذلك، من يمكنه أن ينفي أن كريستيانو رونالدو جدد، بل وربما عزز ترشيحه لنيل الكرة الذهبية؟!

ولا بد من الإشارة إلى موسمه الرائع مع ريال مدريد؛ إذ قاد الفريق الملكي إلى حصد لقب الدوري الإسباني بعد ثلاثة أعوام من هيمنة برشلونة.

ورغم أن ميسي منتصر في معركة الأهداف بإحراز 73 هدفًا في الموسم المنقضي مقابل 59 للنجم البرتغالي، فإن كل دور يصل إليه كريستيانو في البطولة القارية يعزز موقعه في السباق نحو الجائزة الرفيعة، لكن لا يجرؤ أحد في الوقت الحالي على التكهن بمن سيتفوق على الآخر.

ويبدو الموسم شديد الأهمية بالنسبة إلى كريستيانو (27 عامًا) الذي تخلص من اتهامات كانت تلاحقه في المواسم الأخيرة؛ فعادةً ما كان يُتهم بعدم التألق في اللقاءات الكبرى، لكن ذلك لم يعد حقيقة.

فقد سجل ما أطلق عليه "هدف الدوري" في آخر زيارة لريال مدريد إلى استاد "كامب نو"؛ حيث سقط برشلونة على أرضه 1-2 بهدف ثان رائع لرونالدو، كما أنقذ منتخب بلاده الأحد الماضي بعدما كان متأخرًا بهدف أمام هولندا.

في تلك الليلة، بدا فريق البرتغال كمدفع، وعزز من فرصه للفوز بالكرة الذهبية. ولدى رونالدو عقدة وحيدة تتمثل في النرجسية التي يتسم بها؛ إذ لم يعد يجدي التشكيك في لاعب يتمتع بمثل ما لديه من قدرات.