EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

رونالدو ورفاقه يختبرون جدية الألمان وهولندا تسعى إلى تكرار سيناريو المونديال

منتخب ألمانيا

مباراة صعبة لألمانيا

تتجه الأنظار الليلة إلى ملعب "أرينا لفيف" الذي يستضيف مواجهة نارية مرتقبة بين المنتخب الألماني ونظيره البرتغالي في افتتاح منافسات المجموعة الثانية من كأس أوروبا التي تحتضنها بولندا وأوكرانيا حتى الأول من تموز/يوليو المقبل، فيما سيسعى المنتخب الهولندي إلى تكرار سيناريو مونديال جنوب إفريقيا 2010 عندما يواجه نظيره الدنماركي على "ميتاليست ستاديوم" في خاركيف.

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

رونالدو ورفاقه يختبرون جدية الألمان وهولندا تسعى إلى تكرار سيناريو المونديال

تتجه الأنظار الليلة إلى ملعب "أرينا لفيف" الذي يستضيف مواجهة نارية مرتقبة بين المنتخب الألماني ونظيره البرتغالي في افتتاح منافسات المجموعة الثانية من كأس أوروبا التي تحتضنها بولندا وأوكرانيا حتى الأول من تموز/يوليو المقبل، فيما سيسعى المنتخب الهولندي إلى تكرار سيناريو مونديال جنوب إفريقيا 2010 عندما يواجه نظيره الدنماركي على "ميتاليست ستاديوم" في خاركيف.

ومن المؤكد أن هذه المجموعة هي الأقوى؛ كونها تضم ثلاثة أبطال سابقين، إضافة إلى وصيف سابق هو المنتخب البرتغالي الذي سيسعى جاهدا بقيادة نجم ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو إلى الانضمام لسجل الأبطال، لكن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق اعتبارا من المباراة الأولى التي ستجمعهم بالمنتخب الألماني، المتوج باللقب 3 مرات (72 و80 ألمانيا الغربية، و96 ألمانيا الموحدةفضلا عن أنه وصيف بطل النسخة الماضية (2008).

ويعتبر المنتخب الألماني من أبرز المرشحين للفوز باللقب؛ نظرا للمستوى الذي ظهر به في مونديال جنوب إفريقيا، حيث حل ثالثا بتشكيلة شابة تشكل ركيزة المنتخب المتواجد في نهائيات بولندا وأوكرانيا.

ويطمح المنتخب الألماني ومدربه يواكيم لوف إلى مواصلة الانتصارات المتتالية التي سجلها في التصفيات عندما حقق العلامة الكاملة في 10 مباريات بفضل قوته الهجومية الضاربة التي زارت شباك المنتخبات المنافسة 34 مرة.

ومنذ استلامه مهام الإدارة الفنية للمنتخب الالماني عام 2006، قاد لوف المانشافت إلى المركز الثاني في كأس أوروبا عام 2008 وإلى المركز الثالث في كأس العالم الأخيرة التطلعات في ألمانيا كبيرة جدا خصوصا بعد النجاح مائة بالمائة في التصفيات وفوزها وديا على البرازيل 3-2 وهولندا 3-صفر العام الماضي.

من أبرز الثغرات التي يعاني منها المنتخب الألماني هي قطب الدفاع. فمدافع أرسنال الإنجليزي بير ميرتيساكر غاب عن الملاعب منذ شباط/فبراير الماضي بسبب الإصابة في أربطة الكاحل، ويتعين عليه أن يكون في قمة لياقته البدنية عندما يتواجه منتخبه مع البرتغاليين.

وتتفوق ألمانيا بشكل واضح على منافستها من حيث مجمل المواجهات بينهما؛ إذ فازت الأولى 8 مرات والثانية ثلاث مرات، مقابل 5 تعادلات في المواجهات الـ16 السابقة بينهما.

وستكون الأنظار موجهة على المواجهة المرتقبة بين رونالدو وزميله في ريال مدريد مسعود أوزيل الذي تحدث عن قائد المنتخب البرتغالي قائلا عنه إنه "ببساطة شخص لطيفمضيفا: "إنه بالنسبة لي لاعب استثنائي في كافة النواحي الممكنة. عندما وصلت إلى ريال قبل عامين تقريبا، شعرت بأنه اهتم بي. إنه ليس شخصا انعزاليا، في الواقع هو يمنح الكثير لكامل الفريق".

هولندا-الدنمارك وسيناريو 2010

وفي المواجهة الثانية ضمن هذه المجموعة، يسعى المنتخب الهولندي إلى تكرار سيناريو مونديال جنوب إفريقيا 2010؛ حين مر بالدنمارك قبل أن يواصل زحفه نحو النهائي الأول له منذ 1978.

ويمني رجال المدرب بيرت فان مارفييك أنفسهم بأن يجددوا الفوز على الدنماركيين بعد أن تغلبوا عليهم 2-صفر في الدور الأول من مونديال جنوب إفريقيا، لكي يستعدوا على أكمل وجه للمواجهة المرتقبة أمام الغريم التقليدي المنتخب الألماني في الجولة الثانية الأربعاء المقبل والتي ستشكل اللقاء الخامس بين "البرتقالي" و"مانشافات" في النهائيات القارية بعد نهائي 1980 (خسر 2-3) ونصف نهائي 1988 (فاز 2-1( والدور الأول من نسختي 1992 (فاز 3-1) و2004 (1-1).

ويخوض المنتخب الهولندي نهائيات كأس أوروبا وهو يضع نصب عينيه البناء على النجاح الذي حققه في جنوب إفريقيا من أجل تجنب سيناريو نسخة 2008، معولا هذه المرة على الواقعية أكثر من الكرة الشاملة التي كانت ماركته المسجلة منذ السبعينيات.

ويملك المنتخب الهولندي الذي يتواجه مع نظيره الدنماركي للمرة الثالثة في البطولة جميع النجوم الذين خاضوا نهائيات مونديال 2010 وعلى رأسهم الثنائي آريين روبن وويسلي سنايدر، إضافة إلى المتألق روبن فان بيرسي، وصانع الألعاب رافايل فان در فارت الذي أكد أن التشكيلة الحالية أقوى من التي بلغت نهائي جنوب إفريقيا 2010 وخاضت نهائيات كأس أوروبا 2008.

وسيكون التنافس على شغل مركز رأس الحربة كبيرا بين فان بيرسي وكلاس يان هونتيلار اللذين توجا هدافين لبطولتي إنجلترا والمانيا على التوالي مع أرسنال وشالكه.