EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2010

الحلقة 8: ثامر يتولى إدارة الشركة ولطيفة تحمله مسؤولية فشل خطبة أخيه

بعد تفكيرٍ عميقٍ وإلحاحٍ من الجد على ثامر، قبِل الأخير أن يتولى مسؤولية إدارة الشركة، وبالطبع لم يكن هذا القرار على هوى الأم "لطيفةلذلك قررت أن تترك الاجتماع وسط دهشة الجميع، فيما هدد بدر بتطليق رحمة إذا لم تنفذ ما يطلبه، وذلك بعدما حاول الاعتداء عليها مرةً أخرى، وذلك في الحلقة الثامنة من مسلسل "عطر" التي عُرضت الأربعاء 21 يوليو/تموز على قناة 1MBC.

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2010

الحلقة 8: ثامر يتولى إدارة الشركة ولطيفة تحمله مسؤولية فشل خطبة أخيه

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 21 يوليو, 2010

بعد تفكيرٍ عميقٍ وإلحاحٍ من الجد على ثامر، قبِل الأخير أن يتولى مسؤولية إدارة الشركة، وبالطبع لم يكن هذا القرار على هوى الأم "لطيفةلذلك قررت أن تترك الاجتماع وسط دهشة الجميع، فيما هدد بدر بتطليق رحمة إذا لم تنفذ ما يطلبه، وذلك بعدما حاول الاعتداء عليها مرةً أخرى، وذلك في الحلقة الثامنة من مسلسل "عطر" التي عُرضت الأربعاء 21 يوليو/تموز على قناة 1MBC.

بدأت الحلقة بحديثٍ دار بين إبراهيم وفارس، حيث أفاق الأخير ليجد نفسه في مكان غريب، لذلك سأل الرجل العجوز عمّا ألمّ به، فلم يجبه الرجل وفضّل الانتظار حتى يستفيق نهائيا، بينما اهتم بصحته حتى يسترد عافيته، فيما أخوه مشعل الذي سولت له نفسه قتل أخيه، رفض أن يدفع للعصابة باقي أتعابها، واشترط أن يريهم جثته حتى يتأكد من أنه قُتل فعلا، ولكن ينقلب السحر على الساحر وتهدده العصابة بأن تقتله إذا لم يحصلوا على كامل حسابهم.

على ناحية أخرى استمرت معاملة "لطيفة" السيئة لثامر، وألقت عليه مسؤولية فشل خطوبة ابنها سلمان من ليانا، وقالت له بحدة إن ابنها لا يرغبها الآن، وهي لثامر إن كان يريدها، وعلى الرغم من إحساس ثامر بالغرابة الشديدة والتعجب من تلك المعاملة القاسية، إلا أنه لم يعلق واكتفى بالصمت.

وأكثر ما أثر في لطيفة هو قرار والدها بإسناده لثامر مسؤولية إدارة الشركة، وقال إن ثامر هو المسؤول المباشر عن جميع المشاريع، وله الحق في التصرف في أي قرار دون الرجوع إليه، وأكد الجد أثناء اجتماعه بهم أن ثامر لم يوافق على ذلك إلا حينما ألحّ عليه مرارا وتكرارا.

أما خالد فقد تسببت أمه في انفصاله عن عبير، فبعد أن جلست الأم معها قالت لها إنها لن تقبل أن يتزوج ابنها من ممثلة ليس عليها رقيب، وإنها تفضل أن تختار له عروسا لها حسب ونسب، الأمر الذي جعل عبير تخرج وهي باكية، ولم تجِب على هاتف خالد، ولم يعرف الأخير ماذا جرى بينها وبين والدته، بينما لم تكفّ عبير عن البكاء حتى وصلت إلى الفندق، بينما استمرت الأم في "التنكيد" على زوجها، لذلك قرر أن يترك المنزل، غير أنها منعته في نهاية الأمر.

من ناحيةٍ أخرى عاد بدر مرة أخرى ليتهجم على رحمة بينما هي في البيت وحدها وحدها، وقال إنه جاء لكي يعتذر لها، وفيما ترجته رحمة بعدم الدخول، فإنه هدد بتطليقها إذا لم تستجِب لرغبته، وحينما فتحت الباب همّ بالاعتداء عليها، إلا أنها قامت بالاختباء في أحد الغرف وأغلقت الباب، وبعد أن خرج ذرفت بالدموع على حالها.