EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2010

الحلقة الـ13: مريم تتجرع مجددا قسوة والدها رغم مساعدته على الخروج من السجن

بعد أن أبلغت "مريم" عن والدها لقيامه بضربها باستمرار ودخل السجن، قامت باستدعاء الضابط في أثناء وجودها في المستشفى، لتطلب منه تغيير أقوالها، مؤكدة أن ذلك بدون ضغط عليها.

  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2010

الحلقة الـ13: مريم تتجرع مجددا قسوة والدها رغم مساعدته على الخروج من السجن

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 29 يوليو, 2010

بعد أن أبلغت "مريم" عن والدها لقيامه بضربها باستمرار ودخل السجن، قامت باستدعاء الضابط في أثناء وجودها في المستشفى، لتطلب منه تغيير أقوالها، مؤكدة أن ذلك بدون ضغط عليها.

وخلال حلقة الأربعاء -الـ 28 من يوليو/تموز 2010- خرج والد "مريم" من السجن، وذهب أولًا إلى المستشفى ليطلب من الطبيب إخراج ابنته من المستشفى لرغبته في إدخالها مستشفى آخر، وفشلت محاولات الطبيب في منعه من الدخول لغرفة ابنته؛ حيث طلب والد "مريم" من ابنته الاستعداد للرحيل.

وعانت "مريم" من نفس مشكلتها مع والدها، بعد أن قام بحبسها في غرفتها وإغلاق الباب عليها وإحضار الطعام لها، إلا أنها رفضت تناول الطعام، مؤكدة له أن لا يحبها، إلا أن كلماتها لم تؤثر فيه.

في الوقت نفسه، كان "فارس" حبيب "مريم" يعاني من العمل في زراعة أحد الأراضي مع بعض العمال، بعد أن تم ترحيله إلى نيجيريا لفشله في إثبات جنسيته السعودية للون بشرته السمراء، لكنه استطاع تدبير أموره وحل مشاكله، وحاول الاتصال بحبيبته "مريم".

من ناحية أخرى، شعر "سعد" بالسعادة البالغة لتوليه أمور الشركة، بعد دخول الجد "صالح" إلى المستشفى، ويبدو أن سعادته أصبحت بالغة لدرجة أنه قرر الزواج دون علم زوجته من أحد الفتيات التي تصغره سنًّا، وقام بصبغ شعره باللون الأسود ليظهر أصغر سنًّا.

وطلب "سعد" من ابنه "سلمان" في أثناء وجوده بالشركة أن يذهب لزيارة جده في المستشفى، وبدورها اتصلت به والدته لتطلب منه الأمر نفسه، وهي تخبره بضرورة إثبات جدارته في العمل حتى لا تنتشر الأقاويل بأن الشركة خربت أوضاعها بعد رحيل "ثامر".

أما عن "ثامرفقد فوجئ بعرض "راشد" عليه بأن يتزوج ابنته "ليانا" لرغبته في الاطمئنان عليها، فرفض "ثامر" عرضه بعد أن تغير مستواه المادي ولم يصبح ابن العائلة الثرية، إلا أن "راشد" منحه الوقت للتفكير واستدعاه في منزله فيما بعد ليعرف قراره، فرحب "ثامر" بالزواج من "لياناوشعرت الأخيرة بالسعادة لذلك.

وذهب "ثامر" لزيارة جده في المستشفى فتقابل مصادفة مع شقيقه سلمان ووالدته المزيفة "لطيفةليجد منهما معاملة سيئة، فتركهما يرحلان مع جده "صالح" إلى المنزل والجميع يشعر بالحزن على وجود الأخير على الكرسي المتحرك.