EN
  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2010

الحلقة الـ 22: وفاة "رحمة" في أثناء الولادة.. و"سلمان" يقتل "مشعل"

تطورت أحداث الحلقة الـ 22 من مسلسل "عطر" بشكل كبير، بعد أن اعترف "سلمان" بخطئه الكبير فيما قام به، وتسليمه مقاليد الأمور لـ"مشعلوتورطه في ضياع عائلته.

  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2010

الحلقة الـ 22: وفاة "رحمة" في أثناء الولادة.. و"سلمان" يقتل "مشعل"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 أغسطس, 2010

تطورت أحداث الحلقة الـ 22 من مسلسل "عطر" بشكل كبير، بعد أن اعترف "سلمان" بخطئه الكبير فيما قام به، وتسليمه مقاليد الأمور لـ"مشعلوتورطه في ضياع عائلته.

وعادت الإنسانية لقلب "سلمانبعد أن قبل يد والدته وهو يتوسل لها أن تسامحه بعد ما سببه لهم، واعترف بأن ابن الخادمة "لونا" هو ابنه، ووعدها بحل جميع المشكلات العالقة دون أن يخبرها بما ينتويه.

وخلال حلقة الثلاثاء الـ 10 من أغسطس/آب، ذهب "سلمان" لمنزل "مشعل" غاضبًا، وأظهر مسدسا معه، وهو يهدد "مشعل" بالقتل، بعد أن آذى عائلته، وتطور الأمر بينهما ليطلق "سلمان" بعض الأعيرة النارية على "مشعل" ويتم نقله إلى المستشفى في حالة خطرة، ليعود بعدها مقعدا على كرسيّ متحرك.

وبكت "حورية" شقيقة "مشعل" وهي تلوم نفسها وشقيقها على تورطهما في مقتل والدتهما وتبرؤهما من شقيقهما "فارسوتخوفت من عذاب الله بعد أن غرتهما الحياة والأموال، وبكت وهي تتوسل الله أن يسامحها وأن تسامحهما والدتهما على ما قاما به معا.

وتوسلت "لطيفة" لزوجها أن يحاول إخراج ابنها "سلمان" من السجن، فقام "سعد" بجمع ملابسه ومغادرة المنزل، وهو يخبرهم بأنه أخطأ عندما فضل الأموال على مصلحة أبنائه، واستقر مقامه في أحد المساجد يقرأ القرآن طوال الوقت.

في سياق آخر من الأحداث، ذهبت "ليانا" لمنزل "رحمة" وهي تحاول إعادتها معها ونسيان الخلافات بينهما، لكن شعور "رحمة" بالألم قطع حديثهما، فقامت "ليانا" باستدعاء "ثامر" لنقلها إلى المستشفى.

وفي الوقت الذي خرج فيه طفل "رحمة" للنور غادرت والدته وقام الممرضات بإخراج جثة "رحمة" من غرفة العمليات، فبكث "أم ثامر" على وفاتها وهي لا تصدق ما حدث.

وعاد "ثامر" لمنزله ليسلم رسالة كتبتها رحمة، وطلبت منه أن يسلمها لـ"ليانا" في حال حدوث مكروه لها؛ حيث فوجئت بأنها وصية من "رحمة" توصيها بالعناية بطفلها، وتعبر فيها عن حبها الشديد لها، وتطلب منها أن تسامحها على أيّ ألم سببته لها دون أن تقصد.

من ناحية أخرى، قرر "متعب" تعذيب ابنته "مريم" بشكل دائم، وقام بربط يديها وقدميها بالحبال ليمنعها من الخروج، لكنه عاد إليها وحل قيودها، بعد أن لام نفسه على تحطيمه سعادتها.

ولم تهنأ "مريم" بحنان والدها المفاجئ بعد أن اتصلت بها الشرطة فيما بعد، ليخبروها بتعرضه للقتل، ما سبب لها صدمة شديدة، إلا أنها تمكنت من تحقيق حلمها والزواج من حبيبها "فارس".