EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2009

مقتل وحيد يحطم قلب حبيبته جميلة.. وفنون تعتذر لأمجد عن قُبلاتها

استمر حسن في مراقبة حبيبته فرح وصديقها كينان وهو يشعر بالغيرة تخنق قلبه بصفة دائمة، وبعد خروجهما من المطعم يتحدث مع النادلة "لينا" عن المشروب الذي قدمته لهما وهو يحاول التقرب منها بعد أن لاحظ أن النادلة صديقة مقربة من فرح.

استمر حسن في مراقبة حبيبته فرح وصديقها كينان وهو يشعر بالغيرة تخنق قلبه بصفة دائمة، وبعد خروجهما من المطعم يتحدث مع النادلة "لينا" عن المشروب الذي قدمته لهما وهو يحاول التقرب منها بعد أن لاحظ أن النادلة صديقة مقربة من فرح.

وازدادت إثارة أحداث الحلقة 60 من المسلسل التركي "إكليل الورد" الذي يعرض على قناة MBC1، عندما فوجئت سمر باتصال من صديقتها جميلة لتخبرها أنها ستسافر إلى أنطالية، فتفرح سمر من أجلها، وتطلب منها أن تراها قبل سفرها، وتخبرها أن جميع من في النزل خرجوا، وأنها بمفردها وترغب في رؤيتها لآخر مرة.

تحضر فتون إلى محل سمر مرة أخرى وتعتذر لأمجد عن تصرفها السيئ عندما قبلته على وجهه، وتعرفه على صديقها جودت، وهي تطلب من أمجد أن تحتفظ بصداقته، بينما وافق وحيد على زيارة جميلة لسمر ويخبرها أنه سينتظرها عند أحد المحلات.

يذهب كينان وفرح إلى أحد المنازل بهدف استئجارها منزلا لمحاولة تأجيره، فتخبره أن المنزل مناسب، وستتمكن جدته سونيا من القدوم إليه لتكون معه، وتتذكر فرح وهي تنظر للمنزل عندما اشترت منزل آخر مع حسن في الماضي، وتخبر كينان فيحاول التهوين عليها.

وتتسلل جميلة إلى النزل لتقابل صديقتها سمر، وتلاحظ سمر شرود صديقتها جميلة فتخبرها جميلة أنها ووحيد عاشا معا كالأزواج، وتطلب منها الاحتفاظ بذلك السر حتى تتزوج وحيد، وتعطيها سمر هدية لعيد ميلادها القادم. من ناحية أخرى، يلاحظ وحيد قدوم والد حبيبته جميلة إلى القهوة فيخبئ وجهه بالجرائد وهو ينظر للخارج في انتظار قدوم جميلة التي تأخرت عن الموعد المتفق عليه.

يرى إبراهيم ابنته جميلة في الشارع، فيركض وحيد خلفه وهو يطلب منها الهرب، لكن تأتي سيارة بداخلها مجموعة أشخاص مجهولين ليطلقوا رصاصات كثيرة على المحلات ويصاب وحيد برصاصات قاتلة ويقع على الأرض فتركض إليه جميلة وتجده ميتا فتبكي على جثته وتطلب منه ألا يتركها.

ويحضر أحد الأشخاص ليطلب من إبراهيم الهرب لأن جماعة نقابة الإضراب يرغبون في قتل الجميع، فيما تتحدث سمر مع جومانا عن ابنتها جميلة، وأنها ستعيش في سعادة مع زوجها وحيد بسعادة، وينجبان أطفالا، في محاولة من سمر التهوين على والدة جميلة، دون أن تعلم سمر بالحادث الذي تعرض له وحيد.

تجد فرح الأوراق التي كتبتها والدتها سمر عن وفاة وحيد حبيب جميلة، فتبكي وتدخل سمر المنزل لتجد ابنتها باكية فتتحدث مع ابنتها وهي تخبرها بمعاناتها من تأنيب الضمير بسبب ما حدث لأنها هي التي طلبت من جميلة القدوم إلى لرؤيتها، فتتأثر فرح ببكاء والدتها سمر وتخبرها أن ما حدث ليس ذنبها.

وتعود جميلة إلى المنزل بعد أن أحضرتها والدتها جومانا ويقف الجميع حولها يراقبون حالة انهيارها وبكائها المتواصل بعد وفاة حبيبها، وتنظر جميلة إلى الخاتم الذي قدمه لها وحيد وهي تتذكر معاكساته لها في الماضي وما عاشاه معا.