EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2009

مصريون يشبهون تمسك حنان بعماد بفيلم "أغلى من حياتي"

أثار تمسك حنان بحبيبها عماد ردود أفعال واسعة لإخلاصها ووفائها له، رغم معاناته من مرض خطير، وذلك خلال أحداث المسلسل التركي "إكليل الورد" الذي يعرض حاليا على قناة MBC1 يوميا من السبت إلى الأربعاء الساعة الواحدة ظهرا.

أثار تمسك حنان بحبيبها عماد ردود أفعال واسعة لإخلاصها ووفائها له، رغم معاناته من مرض خطير، وذلك خلال أحداث المسلسل التركي "إكليل الورد" الذي يعرض حاليا على قناة MBC1 يوميا من السبت إلى الأربعاء الساعة الواحدة ظهرا.

وكانت أحداث المسلسل قد رصدت حالة حب قوية بين حنان وعماد، اقتربت من النهاية السعيدة بالزواج، إلا أن والدة عماد التي ترفض تزويج ابنها الثري لفتاة تعمل في ملهًى ليلىّ وحاولت بشتى الوسائل إفساد علاقتهما واضطرت لإخبار حنان أن ابنها عماد يعاني من سرطان الرئة وحالته تزداد سوءا باستمرار.

واستمعت حنان إلى حديث والدة عماد التي أخبرتها أن وجودها بقربه يؤذيه ففضلت الابتعاد عنه لتحميه، لكن حالته ازدادت سوءا، وهو لا يتمكن من نسيان حبيبته، من ناحية أخرى ظلت حنان تعاني من حالة نفسية سيئة، وبكاء مرير مما دفعها لارتداء فستان زفافها ومحاولة الانتحار للتخلص من حياتها.

يحضر عماد بالصدفة إلى منزلها ويكتشف محاولتها للانتحار، فينقذها في الوقت المناسب، ليقررا العيش معا مهما كانت العقبات التي ستواجههما، وحاولت حنان البحث عن عمل آخر، لتتمكن من إحضار العلاج اللازم لحبيبها دون أن تخبره بمرضه الخبيث.

وشبه بعض مشاهدي المسلسل، الذين التقى بهم موقع mbc.net، قصة حب حنان وعماد بالفيلم المصري "أغلى من حياتي" الذي قام ببطولته صلاح ذو الفقار، وشادية، والذي أظهر قوة الحب ومعاني الإخلاص والوفاء.

حيث أكد هاني سيد –24 سنة-: إن الحب إذا كان قويّا سيجعل الحبيب يتحدى كافة الصعاب لاستمرار الحب وأنه لو تعرض، لذلك الموقف واكتشف مرض حبيبته، فإنه سيتمسك بها دون منازع، مشيرا إلى أن قصة حب حنان وعماد وتمسكها به ذكره بفيلم "أغلى من حياتي" المتمثل في قصة حب "أحمد ومنى"؛ حيث تحملت منى الصعاب في سبيل البقاء بجوار حبيبها مهما كان ردّ فعل الآخرين تجاهها.

وأضافت هبة ممدوح –22 سنة-: "إذا كنت أحب شخصا بقوة، فالطبيعي أنني سأتمسك به مهما كانت الظروف، خاصة أنني وضعت نفسي في موضعه فلن أكون سعيدة إذا تخلى عني لإصابتي بالمرض، والأقوى من ذلك، تذكرت ما هو ردّ فعلي إذا تخليت عنه، ومن ثم أصبت بمرض خطير، فالأهم أن الحب القوي يبقى ويتحدى كافة الصعاب، ومشاعر الحب الحقيقية تدفع الإنسان إلى التمسك بحبيبهبينما أشارت مي خير الله -27 سنة- أنها ستتمسك بحبيبها حتى لو كان مريضا، فالمرض والصحة من عند الله، والزوجة الوفية تقف بجوار زوجها في كل المواقف.

وترددت نورسين محمد –22 سنة- في اتخاذ قرار مناسب إذا مرّت بذلك الموقف، مشيرة إلى أن الإنسان يجب أن يفكر جيدا قبل اتخاذ قرارا مصيريا كالزواج، ويجب النظر إلى المدى البعيد وتأثير ذلك الزواج على الحياة مستقبلا.

وأكدت هبة مصطفى –22 سنة- أنها ستقف بجوار حبيبها في مرضه، وتحاول الرفع من معنوياته، خاصة أن ابتعادها عنه لن يحسن حالته، بل يدفع به إلى حافة الموت، لما سيعانيه من حالة نفسية سيئة، خاصة إذا كان الحب قويّا، بينما أشارت ولاء حسن –24 سنة- إلى أن إن التمسك بالحبيب من صفات الوفاء، خاصة أن المرض ليس بيده، وتشير إلى قصة شخص رغب في الزواج من فتاة غير مصابة، فبحث في تاريخ عائلتها المرضى، وبعد الزواج بسنتين توفيت تأثرا بمرض السرطان.

ورأت صافي شريف –25- سنة إن التمسك بالحبيب له الأجر عند الله سبحانه وتعالى، وأنه يجب مساعدته لتجاوز الأزمة وهي تثني على موقف حنان من عماد وتدعوها للبقاء معه مهما واجهتهم من عقبات.

وكان زوار mbc.net قد أبدوا تمسكا شديدا بالحبيب، وذلك في الاستفتاء الذي نشر في الصفحة الخاصة بالمسلسل، وتساءل حول ردّ الفعل حول الارتباط بشخص، ومن ثم اكتشاف إصابته بمرض خطير؛ حيث اختار 85 % منهم التمسك بالحبيب مهما كان رأي الآخرين وردود أفعالهم.

من ناحية أخرى، تردد 11 % في اتخاذ القرار المناسب في موضوع مصيري كالزواج، بينما فضل 4 % إنهاء علاقة الحب بالطرف الآخر دون إبداء أسباب واضحة لذلك.