EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2009

شهامة أمجد مع صالح على طريقة "في بيتنا رجل"

أثار التعذيب الذي يتعرض له أمجد في الحلقة العاشرة من مسلسل "إكليل الوردالذي يعرض يوميا من السبت للأربعاء على قناة ةMBC1، حزن وغضب زوار موقع mbc.net؛ بسبب ما تعرض له وافتراقه عن حبيبته زوجته سمر.

أثار التعذيب الذي يتعرض له أمجد في الحلقة العاشرة من مسلسل "إكليل الوردالذي يعرض يوميا من السبت للأربعاء على قناة ةMBC1، حزن وغضب زوار موقع mbc.net؛ بسبب ما تعرض له وافتراقه عن حبيبته زوجته سمر.

وكانت أحداث المسلسل حملت الكثير من الإثارة والتشويق، بعد أن تعرض صالح صديق أمجد الذي يعمل في نشاط سياسي ضد الدولة إلى إطلاق النار، ومطاردات من الشرطة، وبعد أن أصيب في كتفه تحامل على نفسه حتى وصل إلى منزل أمجد، فتشتعل في أمجد مشاعر الإخلاص والوفاء للأصدقاء، وقام بمساعدة صالح سرا وأحضر الطبيب له، على طريقة الفيلم المصري الشهير "في بيتنا رجل".

وعلى رغم ما يترتب على وجود صالح في منزل أمجد من مساءلة قانونية، إلا أن أمجد لم يهتم لذلك وصمم على مساعدة صديقه، ووقفت زوجته سمر بجواره، على رغم شعورها الخفي بالخوف على زوجها من احتمال أن يتم القبض عليه؛ فطلبت من جمانة زوجة إبراهيم ألا تخبر زوجها بوجود صالح حتى لا يبلغ الشرطة عن أمجد.

وتحققت مخاوف سمر عندما حضرت الشرطة إلى المنزل الذي تعيش فيه مع أمجد، وقامت بالقبض على أمجد وصديقه صالح بتهمة ممارسة الأعمال السياسية المحظورة والتحريض على الشغب ضد الدولة.

وعاش أمجد أقسى الأوقات في السجن ابتداء من سماعه لأصوات صراخ المعتقلين، في أثناء التعذيب وصولا إلى تعرضه لمراحل استجواب وتعذيب عديدة؛ من إغراقه بالماء والضرب وغيرها، في الوقت نفسه عانت سمر فراق زوجها وعدم قدرتها على الاطمئنان عليه، وهي تحاول البحث عن وسيلة لإخراجه من الورطة، خاصة وأنه توقف عن النشاط السياسي قبل أن يتزوجا

وأعرب زوار موقع mbc.net عن تعاطفهم وحزنهم للتعذيب الذي يتعرض له أمجد على أيدي رجال الشرطة كمعتقل سياسي، كما شعروا بالحزن للحالة التي وصلت إليها سمر من إرهاق وتعب مستمر لغياب زوجها عنها، فقالت سناء "أنا من أكثر المتابعين للمسلسل وتأثرت كثيرا بالعذاب الذي تعرض له أمجد، وألوم إبراهيم زوج جمانة لأنه قام بإبلاغ والد سمر عن وجود صالح في منزلها؛ مما جعله يتصل بالشرطة ويبلغهم عن زوج ابنتهبينما قالت ريما "لم أفهم كيف يستطيع والد كان يتميز بالحب والحنان لابنته في السابق أن يكون هو من يعذبها، بعد أن أبلغ الشرطة عن زوج ابنته أمجد، وذلك حتى يرغم سمر على العودة إلى منزلها".

من ناحية أخرى، استنكر أيمن وجود أمجد في السجن ظلما، خاصة وأنه توقف عن النشاط السياسي قبل أن يتزوج سمر، وإنما فقط قام بمساعدة صديقه صالح، فهل يتم القبض عليه لمساعدته صديق عمره، وتعجب محمد من العامل إبراهيم الذي أصبح متكبرا بعد أن عينه بشير في مركز أعلى مقابل أن ينقل له أخبار ابنته سمر، وتساءل ماهر كيف سيتمكن إبراهيم من مواجهة نظرات أمجد وسمر بعد خروجه من المعتقل، هل سيتمكن من مقابلته في المنزل والجلوس معه على مائدة طعام واحدة وهو من أبلغ عنه.