EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2009

حنان تكشف تشوه وجهها.. وأمجد يواجه شجارا في الجيش

كشفت حنان عن رفضها الشديد لرؤية صديقتها سمر خلال لقائها بفرح ابنة سمر، حيث أوضحت أن التشوه الذي أصاب وجهها هو السبب الذي منع حنان من لقاء ابنها حتى لا تتغير صورة حنان الشابة الجميلة في نظره، وبكت فرح خلال أحداث الحلقة 71 من مسلسل إكليل الورد، بعد أن رأت التشوهات الرهيبة التي أصابت وجه حنان والتي تركتها بعين واحدة.

كشفت حنان عن رفضها الشديد لرؤية صديقتها سمر خلال لقائها بفرح ابنة سمر، حيث أوضحت أن التشوه الذي أصاب وجهها هو السبب الذي منع حنان من لقاء ابنها حتى لا تتغير صورة حنان الشابة الجميلة في نظره، وبكت فرح خلال أحداث الحلقة 71 من مسلسل إكليل الورد، بعد أن رأت التشوهات الرهيبة التي أصابت وجه حنان والتي تركتها بعين واحدة.

ولم تكشف الأحداث السبب في إصابة وجه حنان من تشوهات، وهل كان لصديقها سليمان يد في التشوه الذي أصابها، وكانت فرح قد توصلت إلى مكان حنان عن طريق ابن حنان؛ الذي قابلها وأخبرها بأن والدته حنان رفضت مقابلته وتحدثت إليه من خلف الباب؛ مما سبب له صدمة كبيرة خاصة أنه لم يرها منذ أن كان طفلا.

من ناحية أخرى، اعتمدت سمر على ابنتها فرح في اختيار الغلاف النهائي لقصة "إكليل الورد"؛ التي سيتم نشرها قريبا، نظرا لعدم قدرة سمر على العودة من مدينة أورفا حتى تكمل بحثها عن مأمون وجميلة، الذي استمر أياما دون الوصول إلى نتيجة معروفة.

وفوجئت فرح بأن أحد المخرجين قرأ رواية "إكليل الورد" فقرر إنتاجها في فيلم تلفزيوني، خاصة أن بعض شخصيات الرواية يعيشون في مدينة اسطنبول في الوقت الحالي، ولكن ما زال أمر تنفيذ القصة في فيلم تلفزيوني رهنا موافقة سمر على تجسيد قصتها مع حبيبها أمجد.

وفي العودة إلى الماضي، فقد فوجئ أهالي النزل بقدوم إدريس مشتريا للمنزل الذي يعيشون فيه، لكنهم يشعرون بالفرح بعد أن أخبرهم المشتري بأنه سيتولى إدارة المنزل بدلا من السيدة بيكي، دون أن يخرج الأهالي منه.

وكشف جندي زميل لأمجد في الجيش أنه يكرهه وهو يخبر الجنود بأن أمجد من المعارضين للحكم، فاعترف أمجد أمام الجميع أنه دافع عن أفكاره الإنسانية باستخدام قلمه، ولم تتم محاكمته على أفعاله، وفيما اشتد الشجار بينهما منعهما قدوم المسؤول عنهم من إكمال الشجار، وكلفهما المسؤول بمهام في الجيش عقابا لهم.