EN
  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2009

بعد قرار الأطباء بشأن أمجد.. هل تقبل سمر بموت زوجها؟

استمعت سمر لحديث الأطباء عن حالة أمجد زوجها الخاصة بعدم قدرة الأجهزة على إفاقته من الغيبوبة مرة أخرى، لتفاجأ بعرض الطبيب عليها بأن تسمح لهم بتوقيف الأجهزة التي تسمح لأمجد بالوجود على قيد الحياة والاستفادة من أعضائه من أجل المرضى الآخرين.

  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2009

بعد قرار الأطباء بشأن أمجد.. هل تقبل سمر بموت زوجها؟

استمعت سمر لحديث الأطباء عن حالة أمجد زوجها الخاصة بعدم قدرة الأجهزة على إفاقته من الغيبوبة مرة أخرى، لتفاجأ بعرض الطبيب عليها بأن تسمح لهم بتوقيف الأجهزة التي تسمح لأمجد بالوجود على قيد الحياة والاستفادة من أعضائه من أجل المرضى الآخرين.

ورغم معرفة سمر بحالة زوجها الصحية وتعرضه لخلل في الدماغ أدى إلى توقف أعضائه الحيوية وتعرضه لمشاكل في التنفس، مما جعل الأطباء يلجئون إلى جهاز التنفس الصناعي، فيما رفض الأطباء عرض سمر بأن تنقل زوجها أمجد إلى المنزل، ويخبرونها بأن نقله بعيدا عن الأجهزة سيزيد من خطورة حالته.

وقابلت سمر أحد الأطفال في المستشفى الذي يعالج به زوجها لتكتشف مرضه بقصور كلوي، وأنه سيجري عملية زرع كلى، مما ذكرها بحديث الطبيب أن موت أمجد يسمح للمرضى الآخرين بالحياة.

وأثارت الحلقة تساؤلات كثيرة، منها هل تقبل سمر بقرار الأطباء بموت زوجها لتسمح بالحياة للآخرين؟ خاصة مع ما تحمله سمر من أفكار طيبة تجعلها متسامحة مع الآخرين، أم هل تتمسك سمر بزوجها على قيد الحياة حتى لو كانت الأجهزة هي التي تسمح له بذلك وهي تشعر بضرورة التمسك بالحياة والأمل؟، فيما اكتشفت فرح حالة والدها الصحية فهل يظل شعورها بالذنب بأنها هي السبب فيما حدث له؟.

وكانت أحداث الحلقات الماضية قد كشفت ما تعرض له أمجد وأدى إلى وجوده في المستشفى، حيث تعرضت ابنته فرح لحادث سيارة خطير، مما أدى إلى زيادة خوفه عليها وأصيب بجلطة قلبية، لتخبر سمر ابنتها بعد أن فاقت أن والدها أصيب بالمرض بسببها، وظلت تحملها ذنب ما حدث له.

وشعر زوار mbc.net بالحزن على أمجد للحالة المرضية التي وصل إليها، خاصة بعد ما تنقله الأحداث من نشاط أمجد في حياته السابقة ومغامراته السياسية المستمرة، ودعوا له بأن يشفيه الله من مرضه ويعود إلى حبيبته سمر وابنته فرح.

وتدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي وسياسي، في نزل كبير تعيش فيه سمر برفقة زوجها أمجد في مواجهة الظروف الصعبة، وعائلة أخرى تضم سونيا وحفيدها كينان ووالدها والتي تتميز بالطيبة والحب للجميع بالإضافة إلى بعض الفضول الذي يدفعها إلى محاولة معرفة جميع ما يجري من أمور.

كما يضم المنزل عائلة حنان التي تمكن من الدفاع عن حبها والزواج من عماد رغم إصابته بمرض السرطان، أما العائلة الأخيرة فهي تضم إبراهيم المتسلط وزوجته جمانة التي تحاول مساعدة سمر وابنتهما جميلة التي تعتبر سمر أفضل صديقة لها تحكي لها كل ما تمر به.