EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2009

بعد ظهور المريض المجهول.. هل يكون أمجد على قيد الحياة؟

أثارت الحلقات الماضية تساؤلات كثيرة بعد اتصال المستشفى بسمر والدة فرح ليخبروها بتدهور حالة المريض؟ ولم يتضح بعد إذا كان ذلك المريض المجهول هو أمجد زوج سمر أم أنه شخص كانت تعرفه في الماضي وتكتب عنه في قصتها.

أثارت الحلقات الماضية تساؤلات كثيرة بعد اتصال المستشفى بسمر والدة فرح ليخبروها بتدهور حالة المريض؟ ولم يتضح بعد إذا كان ذلك المريض المجهول هو أمجد زوج سمر أم أنه شخص كانت تعرفه في الماضي وتكتب عنه في قصتها.

وازدادت الإثارة حول هوية المريض خاصةً أن عدسات الكاميرا لم تنقل وجهه عندما كانت سمر واقفة خارج غرفته، وبحديث سونيا مع فرح ازدادت الشكوك حول مكان وجود أمجد.

وكانت فرح قد اشتكت إلى سونيا من أن والدتها ترفض إخبارها بما حدث بينها وبين والدها أمجد، فطلبت سونيا من فرح أن تسأل من كان موجودًا في الغرفة برفقتها، لتؤكد لها فرح أن والدها أمجد لا يتمكن من سماعها وهي تسأل سونيا إذا كانت تعلم أن والدها أمجد لكن قبل أن تكمل جملتها توقفها سونيا مما زاد من إثارة الحلقة لعدم معرفة المشاهدين بمصير أمجد ومكان وجوده، خاصة أنه يظهر في الحلقات أثناء كتابة سمر لذكرياتها لكنه لا يظهر في المستقبل مع زوجته وابنته فرح.

وزادت نصيحة سونيا من غموض الأحداث عندما نصحت فرح بأن تتحدث مع والدها أمجد وهي تؤكد لها أنه سيسمع حديثها أيًّا كانت حالته، مما يثير التساؤلات، فهل تقصد سونيا أن أمجد ميت وهي تطلب من فرح مناجاة روحه؟ أم أنه المريض المجهول في المستشفى لكنه في غيبوبة؟.

من ناحية أخرى، ناشدت سمر المريض بكلمات تدل على أنه شخص قريب منها وتعرفه معرفة وثيقة، خاصة عندما ناجت المريض وهو في غيبوبة بأنها تعتذر له من تصرفاتها الماضية إذا كانت أغضبته في الماضي وهي تناجيه بأسمى عبارات الحب.

وكانت أحداث مسلسل "إكليل الورد" كشفت زيارة سمر لشخص مجهول لم تكشف الكاميرا عن وجهه في مكانٍ يشبه دار رعاية واستمرت في زيارته عدة مرات، لتكشف لنا الكاميرا أخيرًا عن شخصية ذلك الشخص المجهول ونرى أنها سونيا التي كانت مع سمر في الماضي في منزل واحد، مما خالف كل التوقعات بأن يكون ذلك الشخص المجهول هو أمجد زوج سمر أو بشير والد سمر أو شخصًا آخر لم يظهر لنا بعد في سياق أحداث المسلسل.