EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 7: سليمان يسرق مال حنان ويهرب.. والحكومة تقتل الثائرين

بعد أن بدأ أمجد وسمر حياتهما يحاولان البحث عن وظيفة في التعليم ليتمكنا من بناء حياتهما، بينما يعترف حسن بحبه لفرح ابنة سمر، بعد أن خرج معها إلى ملهى ليلى وأخذته فرح إلى منزلها ليستريح.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 17 مايو, 2009

بعد أن بدأ أمجد وسمر حياتهما يحاولان البحث عن وظيفة في التعليم ليتمكنا من بناء حياتهما، بينما يعترف حسن بحبه لفرح ابنة سمر، بعد أن خرج معها إلى ملهى ليلى وأخذته فرح إلى منزلها ليستريح.

يعلم بشير من المراقب إبراهيم أن ابنته سمر وزوجها أمجد يبحثان عن وظيفة في مجال التعليم، بينما يتسلل حبيب جميلة إلى منزلها، فتشعر بالخوف وتنزل إليه لمقابلته وتطلب منه عدم الحضور إلى منزلها مرةً أخرى لقسوة والدها، وعندما يخرج من المنزل تراه سونيا، فتحسبه سارقًا وتصرخ، لكن جميلة تلكزها فتسكت.

تكتشف لاما والدة سمر أن زوجها "بشير" يعلم بزيارتها إلى ابنتها سمر، وأنه عيَّن مراقبًا على ابنتها سمر مما يثير غضبها وهي تطلب منه مسامحة ابنتها سمر، من ناحيةٍ أخرى، تقوم سمر الأم بإحضار ألبوم صور إلى ابنتها فرح لتريها أصدقاءها في الماضي وصديقتها الوفية جميلة، فتقترح ابنتها فرح أن يبحثا عن جميلة عن طريق نشر صورتها، فتوافقها والدتها سمر على الفكرة.

تجلس جميلة مع سمر وتخبرها بوجود حبيب لها، وتطلب منها الحفاظ على السر وتريها الخطاب الذي كتبه لها، لكن تحضر والدتها فتقوم جميلة بأكل الورقة وتعرض سمر على جمانة والدة جميلة فتح مطعمٍ في حال وجود مال معها، فتعجبها الفكرة.

تذهب نهال لزيارة سمر في منزلها وتعبّر عن اشتياقها لها، وتفاجئها بالتغير الذي حدث لسمر وأنها أصبحت سيدة منزل وتبكي نهال وهي تخبر "سمر" عن ظلم الأهل، وأن والدها يرغب في تزويجها من شخصٍ لا تحبه، فتخبرها سمر أنها بجوارها دائمًا، وقبل رحيل نهال تبكي سمر وهي تطلب منها إخبار والدها بشير أنها تحبه وأنها مشتاقة له.

يصمم والد سونيا العجوز الرحيل إلى اليونان ويترجاه حفيده كينان ألا يرحل، لكنه يصمم على رأيه، وأثناء حديثهم يسمع الجميع صراخ المغنية حنان وهي تخبر الجميع بأن زوجها سلميان سرق مالها وهرب، فيقوم أمجد بإبلاغ الشرطة، في الوقت نفسه يتسلل جد كينان من المنزل لينفذ رغبته.

يقوم مجموعةٌ من الشباب بنشر منشورات على الحائط تعارض الحكومة ومعهم صديق أمجد، لكن تفاجئهم سيارة وتقوم بإطلاق النار عليهم وقتلهم، ويتمكن صديق أمجد من الهرب وهو مصاب برصاصة ويصل بصعوبةٍ إلى منزل أمجد ليستنجد به. وتستمر الأحداث، فهل تقوم والدة سمر بإخبارها بمراقبة والدها بشير لها؟ وما رد فعل سمر إذا اكتشفت ذلك؟ من ناحيةٍ أخرى هل يقوم أمجد بتوريط نفسه ويساعد صديقه؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.