EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2009

الحلقة 63: مأمون يعمل في ملهى ليلي بمساعدة "حنان"

تصاعدت أحداث "إكليل الورد" في الحلقة الـ63 من المسلسل الذي يعرض على شاشة MBC1، عندما تتقابل سمر الأم بالصدفة مع بنات يدرسن بالمدرسة وتجد بحوزتهن تطريزا يذكرها بالفن التي كانت ترسمه "جميلة" على القماش، فتسألهن عن مصدره، ويؤكدن لها أنه من المعلمة هي التي أهدتهن هذا التطريز، وأخذن يتحدثن عن هذه المعلمة التي انتهت علاقتها بحبيبها بسبب وفاته.

  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2009

الحلقة 63: مأمون يعمل في ملهى ليلي بمساعدة "حنان"

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 63

تاريخ الحلقة 04 أغسطس, 2009

تصاعدت أحداث "إكليل الورد" في الحلقة الـ63 من المسلسل الذي يعرض على شاشة MBC1، عندما تتقابل سمر الأم بالصدفة مع بنات يدرسن بالمدرسة وتجد بحوزتهن تطريزا يذكرها بالفن التي كانت ترسمه "جميلة" على القماش، فتسألهن عن مصدره، ويؤكدن لها أنه من المعلمة هي التي أهدتهن هذا التطريز، وأخذن يتحدثن عن هذه المعلمة التي انتهت علاقتها بحبيبها بسبب وفاته.

وفي هذا الوقت بدأت تشك "سمر" أن جميلة هي نفسها المعلمة، ولكن تعلم منهن أن المعلمة تدعى "أسيافتتوقع "سمر" أن تكون جميلة فضلت تغيير اسمها لتعيش حياة جديدة، وتقابل سمر هذه المعلمة وتعرف أنها كانت صديقة ابنتها فتسألها عن جميلة ولكنها لا تعلم عنها شيئا.

من ناحية أخرى ينصح المحامي "بشير" بأن يعمل في التصدير الوهمي حتى يتجاوز مرحلة ضعف الإنتاج بالشركة، فيما تحاول سمر التخفيف عن جميلة حتى لا تحزن على "جومانا".

ويخبر الطبيب "سمر" و"بشير" بأن "لاما" مصابة بمرض مزمن وينصحهما بأن يجعلانها تمارس الأشياء المفضلة لديها وعدم الضغط عليها في أداء ما لا تحبه، وبعد خروج الطبيب تلقي "سمر" اللوم على أبيها "بشير" وتحمله مسؤولية تدهور حالة "لامامما يجعل بشير غاضبا من حديثها ويوصي فكرية بأن تتصل به إذا ازدادت حالة "لاما" سوءا دون استدعاء "سمر".

تقرر "لاما" زيارة الطبيب لتستفسر عن حقيقة مرضها وتخبره بأنها تعلم جيدا أن لديها مشكلة في عقلها، وتستغل "لاما" فرصة خروج الطبيب من الغرفة لتطلع على الملف الخاص بمرضها لتعلم من خلاله أنهم يعتبرونها مختلة عقليا، مما يجعلها تنهار غير مصدقة ما يحدث لها، وعندما تفيق "لاما" تنسى ما قرأته بالملف، وتعود إلى البيت مع زوجها "بشير".

يذهب أحد الرجال إلى جومانا في المستشفى ويجلس بجوارها ويحدثها، ولكنها لا تستجيب لحديثه لأنها ما زالت فاقدة للوعي، ورغم ذلك يحثها على عدم الاستسلام وأن تتحمل الآلام من أجل ابنتها جميلة، ويطلب منها أن تبقى معه باستمرار دون أن تتركه.

يتجه "إبراهيم" إلى الملهى الليلي، فتقوم "حنان" بالتوقف عن الغناء والرقص لتوبيخه بشدة أمام الجميع وتكشف لهم عن أعماله السيئة وعن طعنه لزوجته جومانا بالسكين، ويقوم أحد الرجال بمساعدة "إبراهيم" ليأخذه معه ويمنحه السلاح ليعمل مع "عزيزوتطلب "حنان" من صاحب المكان "عبد الله" تغيير مهمة "مأمون" في الملهى فيوافق على الفور.

من جانبه، يتصل إبراهيم ليطمئن على حالة جومانا الصحية، فتخبره خديجة بأنها ما زالت في المستشفى وأن حالتها خطيرة.