EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 51: - مجهولون يفجرون مطعم سمر.. وحنان تعود للملهى الليلي

وقفت فرح لتلقي العزاء في والدها أمجد، بعد أن قام الأطباء بإجراء جراحة له ونقل أعضائه، والتقت مصادفة بالشاب كينان الذي حكت لها والدتها عنه في الماضي وهو طفل، بينما انتهت أحداث الحلقة بسفر سمر مع زوجها أمجد لإحضار والدة حنان.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 يوليو, 2009

وقفت فرح لتلقي العزاء في والدها أمجد، بعد أن قام الأطباء بإجراء جراحة له ونقل أعضائه، والتقت مصادفة بالشاب كينان الذي حكت لها والدتها عنه في الماضي وهو طفل، بينما انتهت أحداث الحلقة بسفر سمر مع زوجها أمجد لإحضار والدة حنان.

يمر أمجد وسمر أمام نقطة تفتيش للشرطة ويطلب منها أمجد التظاهر بعدم بالخوف أمامهم، وبعد مرورهم يحدث عطل بالسيارة، وعندما يفتحان الحقيبة الخلفية للسيارة، يكتشفان أن الرجل الذي كان معهما نسي حقيبته ويجدان بداخلها سلاحا، بينما يفاجأ مأمون بأن صاحب مركز الموسيقى أخبره بنجاحه في الغناء وأنه سينتج له شرائط غنائية مقابل أن يعطيه أموالا كثيرة.

تمر سيارة الشرطة أمام سيارة أمجد وسمر وينزل الضابط وجنوده لمساعدتهم في إصلاح السيارة وترى سمر الرجل الذي ركب معهما مقبوضا عليه، وبعد رحيل الشرطة يمسك أمجد بالحقيبة ويرميها من فوق المرتفع للتخلص منها ويكمل رحلة سفره مع زوجته سمر.

تنادي لاما على زوجها بشير، لكن الخادمة تحضر إليها وتخبرها أن بشير في عمله في ذلك الوقت وأنها تتخيل وجوده في المنزل لمرضه، لكن لاما تتهمها بأنها تريد أن "تجننها" لتسرق زوجها، بينما تصل سمر وأمجد إلى منزل والدة حنان أو أمينة، لكن والدتها ترفض الاستماع لهما وتخبرها بتبرّؤها من ابنتها بعد عملها في الملهى الليلي وتغير اسمها إلى حنان.

تذهب سمر الأم مع الطفل مجد ووالدته لوضع الظهور على قبر زوجها أمجد، ويضع الطفل مجد الزهور على قبر أمجد وهو يناجيه شاكرا، بعد أن أعطاه الأطباء كلية أمجد. من ناحية أخرى تعود سمر وزوجها أمجد، بعد أن تمكنا من إقناع والدة حنان بالسفر معهما، ويدخلانها إلى غرفة ابنتها، فتريها حنان جثة عماد، وتحضر والدة عماد لتودع ابنها ويقرأ الجميع القرآن عليه.

تحاول لطيفة والدة عماد التهوين على حنان بموت ابنها وتشكرها على وجودها بجواره قبل وفاته، وعندما تقوم حنان بوضع فستان زفافها بين أغراضها تتذكر جميع الأوقات السعيدة التي مرت بها برفقة زوجها عماد، من ناحية أخرى تجمع جميلة أغراضها استعدادا للهرب مع حبيبها وحيد ويعدها الطفل كينان ألا يخبر أحد بخروجها مع وحيد.

يطلب بشير من أمجد أن يقوم بتطليق ابنته سمر، مقابل أن يتركه حرّا، ويريه ملفا يحتوي على كل ما قام به أمجد من أعمال سياسية، مما يسبب له صدمة كبيرة ويرحل من مكتبه، بينما تسير سمر برفقة جمانة وسونيا لتنظيف المطعم، لكنها تصدم عند اقترابها منه، عندما ترى بعض الكتابات عليه وتطلب سمر منهما إبلاغ الشرطة.

يوقف العمال جميع الآلات في مصنع بشير، معلنين احتجاجا واسعا وإضرابا أمام المصنع، ويراقبهم بشير من نافذة غرفته. من ناحية أخرى ترى سمر علبة صغيرة مثبتة على جدار المطعم، فيخشين من احتمال وجود قنبلة، وتسمع جميلة أثناء مرورها بالقرب من المطعم صوت انفجار فتركض إلى والدتها وسمر، ناسية فكرة هروبها وترى النيران مشتعلة بالمطعم من الداخل.

ترفض والدة أمينة عودة ابنتها معها إلى منزلها في القرية، وتخبرها أن والدها توفي غاضبا عليها، وأنه مات مشلولا بسبب عملها في الملهى الليلي، وتطلب منها البقاء في المكان الذي اختارته، بينما يجلس كينان في مطعم بإسطنبول، بعد تراجعه عن السفر إلى ألمانيا.

تتصل حنان بالملهى وتطلب أن تعود إلى العمل مجددا، وتستمر الأحداث.. فهل تقوم لطيفة بمساعدة حنان إذا اكتشفت أنها ستعمل في ملهى ليلي؟ وهل تنسى حنان زوجها "عماد"؟ من ناحية أخرى، ما سبب بقاء كينان في إسطنبول؟ وهل تقع قصة حب بين كينان وفرح؟ كل هذا سنعرفه الحلقات المقبلة.