EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 49: سمر تتبرع بأعضاء زوجها.. وفرح تبكي والدها

استعد أمجد للرحيل من النزل خوفًا من وصول الشرطة والقبض عليه، لكنه يفاجأ بعودة زوجته سمر من الاختطاف دون أن تخبره بطريقة هربها، بينما انتهت أحداث الحلقة بعرض الطبيب مجددًا على سمر أن تضحي بأعضاء زوجها.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 يوليو, 2009

استعد أمجد للرحيل من النزل خوفًا من وصول الشرطة والقبض عليه، لكنه يفاجأ بعودة زوجته سمر من الاختطاف دون أن تخبره بطريقة هربها، بينما انتهت أحداث الحلقة بعرض الطبيب مجددًا على سمر أن تضحي بأعضاء زوجها.

تذهب لطيفة لزيارة ابنها عماد وزوجته حنان ومعها الطبيب لفحص حالة ابنها الصحية، وتتحدث لطيفة مع حنان أثناء فحص الطبيب فتخبرها حنان بتطور المرض، فتعطيها لطيفة بعض الأموال لمساعدتها وهي تخبرها أنها مثل والدتها.

يطلب وحيد من جميلة الاستعداد ليهربا معًا في الليل، خاصةً بعد ازدياد زيارات مأمون لمنزلها فتنظر إليه مترددة، بينما تدخل سمر الأم على الطبيب وتخبره أنها قررت توقيف جهاز التنفس الصناعي عن زوجها والاستفادة من أعضائه من أجل المرضى الآخرين.

تدخل سمر الأم على غرفة زوجها أمجد وتقبل يده وتخبره أنه سيكون في قلبها رغم قرار الأطباء، وتراقبها ابنتها فرح من بعيد وهي تبكي، فتخبر ابنتها فرح بضرورة رحيلها من المستشفى حتى لا تتراجع عن قرارها وتبكي، وهي تتحدث مع ابنتها عن حبها الكبير لزوجها أمجد وتطلب من ابنتها أن تكون بجوار والدها أمجد.

تبحث سمر الأم عن منزل السيدة بيكي التي كانت تعيش في الماضي في النزل الذي تملكه، بينما يركض أمجد مسرعًا إلى المستشفى بعد أن أخبرته جميلة أن سمر ذهبت إلى المستشفى لتجهض الطفل، فيصل إليها وتبتسم في وجهه لتخبره بتغيير رأيها ومحافظتها على الجنين.

تبكي فرح وهي ممسكة بيد والدها وبجوارها زميلها في الجريدة عمر وهي تنظر للعربة وللفراش الذي يدفعه الأطباء وهي تودعه للمرة الأخيرة، بينما يقوم الأطباء بإجراء جراحة لأمجد لاستئصال كليته والتبرع بها للطفل مجد المريض بالكلى، ليموت أمجد بعد توقف جهاز التنفس.

تعيد جمانة الهدية التي أعطاها لها حسين وتخبره أنها لا ترغب في فتح الماضي مجددًا فينصحها حسين الاهتمام بابنتها وعدم كسر قلبها وتزويجها من الشاب الذي تحبه، حتى لا تتكرر حكايتهما، بينما يقوم أمجد بمساعدة من في النزل لتجهيز مفاجأة للاحتفال بزوجته سمر.

تقوم حنان بالغناء لعماد وهو ملقًى بين ذراعيها ميتًا وعندما تكتشف سونيا موته ترفض حنان مساعدتها وتغلق الباب بالمفتاح وهي غير مصدقة بموت حبيبها، فيصعد جميع من في النزل لإقناع حنان بفتح الباب، فيقوم أمجد بكسر الباب، لكن سمر تطلب منه ترك حنان مع حبيبها عماد.

وتستمر الأحداث، فما الأحداث الجديدة المنتظرة بعد وفاة أمجد والتبرع بأعضائه للمرضي الآخرين؟ وما الحياة الجديدة التي ستعيشها سمر وابنتها فرح بعد وفاة والدها أمجد؟ وهل يتمكنان من إكمال حياتهما معا؟ من ناحية أخرى، كيف ستكون حالة حنان بعد موت حبيبها؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.