EN
  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2009

الحلقة 47: جمانة تواجه حبيبها القديم.. وأمجد يفشل في إنقاذ سمر

حاولت سمر الهروب من المختطفين، لكنها فشلت في ذلك، وأصيبت بجرح في يديها وقدمها، فيما انتهت أحداث الحلقة بموافقة نجدت على المبادلة مع المختطفين لإنقاذ سمر، وليتمكن من إنهاء انتقامه مع محمود قائد المختطفين.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 47

تاريخ الحلقة 12 يوليو, 2009

حاولت سمر الهروب من المختطفين، لكنها فشلت في ذلك، وأصيبت بجرح في يديها وقدمها، فيما انتهت أحداث الحلقة بموافقة نجدت على المبادلة مع المختطفين لإنقاذ سمر، وليتمكن من إنهاء انتقامه مع محمود قائد المختطفين.

يصاب عماد بنوبة سعال قوية، مما يسبب خوف حنان، وتحاول مساعدته فيطلب منها أن تغني له، وعندما يهدأ تخرج من غرفتها، فتتشاجر مع إبراهيم عندما يخبرها أن عماد سيموت قريبا، فيما يقف أمجد في غرفته معذبا، ويجد مذكرات سمر فيفتحها، ويكتب بها ما شعر به أثناء غيابها.

يتحدث رجال الحزب مع بشير بأن اختطاف ابنته سمر سيؤثر على مكانته بالحزب، لكنه يخبرهم أنه يهتم بحياة ابنته، فيما يذهب غدير إلى أمجد في المطعم ويسأله عن مكان نجدت فيخبره أمجد أن نجدت وافق بالمبادلة بشرط إعادة سمر في المقابل.

يقوم أحد العمال في مصنع بشير بتوزيع أوراق ومنشورات على باقي العمال، ويتركون عملهم ويجتمعون ليسمعوا له، بينما يحذر العم حسين مأمون بأن صاحب محل الموسيقي يحاول خداعه، ويحذره من بناء صداقات واهية في إسطنبول، فيأخذه مأمون إلى منزل جمانة لتفاجأ بوجود حسين الذي كانت تحبه في الماضي.

تعلم سمر الأم أن مجد الطفل الذي تحدثت معه في المستشفى سيقوم بعملية، فتسأل والدته عن مرضه، لتفاجأ أنه مريض بقصور كلوي، وسيتم زراعة كلية له، فتدعو لها سمر بسلامته، وتعرض عليها المساعدة في أي وقت، بينما يلاحظ بشير أن زوجته لاما تنسى الكثير من الأحداث، خاصة عندما يلاحظ أنها نسيت اختطاف ابنتها، فيضربها على وجهها، ويطلب منها أن تفيق ليحضر الطبيب لها، ويطلب منه التحاليل الضرورية.

يتحدث الطبيب مع سمر وابنتها فرح بضرورة اتخاذ قرار بتوقف الأجهزة عن أمجد والسماح بالتبرع بأعضائه من أجل المرضى الآخرين، فتبكي وهي تنظر لزوجها من خلف الزجاج، وتتخيل أنها ترقص معه، فيما يسير أمجد مع نجدت ورفاقه إلى المكان المتفق عليه، ويقوم أحدهم بتفتيش نجدت، لكن أحد رفاق نجدت يعطيه سلاحا أثناء توديعهم له.

تسير سمر وأمامها يسير نجدت في الطريق المعاكس لإتمام المبادلة، ويطلب نجدت من سمر الاختباء خلفه ليخرج مسدسه ويتبادلان إطلاق النار، ليصاب نجدت برصاصة قاتلة، وبالمقابل يموت محمود رئيس المجموعة الأخرى، ويقوم غدير باختطاف سمر مجددا، فيركض أمجد خلفه لكنه لا يتمكن من اللحاق به.

يحمل غدير سمر لإصابتها برصاصة في قدمها، وهو يلوم نجدت لأنه السبب في فشل عملية المبادلة بسلام، بينما يشعر أمجد بالغضب بسبب ما حدث أثناء عملية المبادلة.

وتستمر الأحداث، فهل يتمكن أمجد من إنقاذ زوجته؟ وهل تتمكن سمر من إقناع غدير بإعادتها إلى منزلها؟ وهل يكون لحمل سمر تأثير على قرار غدير إذا أخبرته؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.