EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2009

الحلقة 44: إصابة أمجد بشلل في الدماغ.. وعماد يقرر الزواج

انتهت أحداث الحلقة الماضية بأن دخل الطبيب على سمر وابنتها فرح ليطلب الحديث معهما بشأن حالة أمجد المرضية، ويخبر فرح أنها هي من كانت في حادث السيارة الذي أصابها في الماضي، وتنقل لنا الكاميرا مشاهد من الحادث الذي تعرضت له فرح وإصابة أمجد بجلطةٍ خوفًا على ابنته فرح.

  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2009

الحلقة 44: إصابة أمجد بشلل في الدماغ.. وعماد يقرر الزواج

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 يوليو, 2009

انتهت أحداث الحلقة الماضية بأن دخل الطبيب على سمر وابنتها فرح ليطلب الحديث معهما بشأن حالة أمجد المرضية، ويخبر فرح أنها هي من كانت في حادث السيارة الذي أصابها في الماضي، وتنقل لنا الكاميرا مشاهد من الحادث الذي تعرضت له فرح وإصابة أمجد بجلطةٍ خوفًا على ابنته فرح.

يخبر الطبيب سمر وفرح أن أمجد أصيب بجلطة قلبية، وبعد العلاج منها أصيب بخلل في الدماغ، وقام الأطباء بإعادة جهاز التنفس له، فتخبره سمر بطلبها بأن ينقل أمجد إلى منزله، لكنه يرفض خوفًا على حالته ويخبرها بقدوم مجموعة من الأطباء المهرة لفحص حالته.

تلاحظ سونيا اهتمام أمجد الزائد بزوجته سمر، فتظن أنها مريضة، لكن تزيد حيرتها عندما يقوم أمجد بتحذير زوجته من نزول الدرج، من ناحية أخرى يخبر بشير زوجته بخوفه الشديد على ابنته سمر وعلى الجنين إذا وُلد في المكان الذي تعيش فيه ابنته مع زوجها.

تفاجأ سونيا بعودة حنان وعماد مجددًا ليسكنا في النزل، فتفرح بقدومهما وتقرر جمانة إخبار السيدة بيكي بعودة حنان إلى غرفتها، وتجلس حنان مع عماد يتذكران أول يومٍ تقابلا فيه، فيما يذهب مأمون إلى السيد حسين بتوصيةٍ من والده ليأخذ منه بعض المال، وعندما يذكر مأمون اسم جمانة يتذكر حسين أنه كان يحبها في الماضي.

تتردد سمر في إخبار جميع العائلات في النزل بخبر حملها، حتى لا يزيد اهتمامهم بها، لكن أمجد يشجعها، فيفرح الجميع ويقفزون من أماكنهم بعد سماعهم بالخبر، في الوقت نفسه يجهز عماد أغراضه للرحيل وهو يفكر في ترك حنان لاقتراب موته، فتذكره بضرورة زواجهما، وهي تطلب منه عدم ذكر كلمة الموت مجددًا، وأثناء حديثهما تصعد سمر ومعها أهل النزل لتخبرها بحملها، وبدورها تخبرها حنان أنها ستتزوج عماد قريبًا.

يمهل محمود صديقه غدير يومين لاختطاف سمر، فيعده بأنه سينفذ المهمة، فيذهب مع بعض رفاقه إلى المطعم ليريهم سمر، فيما تتحدث فرح مع والدتها سمر عن خطأها وتخبرها أنها لن تشعر بالراحة إلا إذا اعتذرت لوالدها أمجد.

يقوم أمجد بشراء حذاء للطفل القادم، فتضحك سمر وسونيا لكبر حجمه، وتستمر الأحداث، فهل يصدق غدير ورفاقه ويخطفون سمر؟ وما رد فعل أمجد ليحمي زوجته؟ من ناحيةٍ أخرى، هل تتحسن حالة أمجد الصحية؟ وهل تتمكن فرح من بدء حياة جديدة برفقة والدها أمجد ووالدتها سمر؟ كل هذا سنعرفه الحلقات المقبلة.