EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2009

الحلقة 43: عماد يكتشف حقيقة مرضه.. وسمر تفاجئ أمجد بحملها

بدأت أحداث الحلقة بأن جلست حنان في غرفتها تقرأ الكتب التي أدخلتها إلى غرفتها سرا، فتدخل عليها والدة عماد، وتخبرها بزيارة بعض صديقاتها لابنها، وأنها يجب أن تجلس معهن، وتأمرها بالاستحمام وتغيير ملابسها الرثة استعدادا لاستقبالهن وهي تحذرها من إبداء أي تصرف غير لائق.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 43

تاريخ الحلقة 06 يوليو, 2009

بدأت أحداث الحلقة بأن جلست حنان في غرفتها تقرأ الكتب التي أدخلتها إلى غرفتها سرا، فتدخل عليها والدة عماد، وتخبرها بزيارة بعض صديقاتها لابنها، وأنها يجب أن تجلس معهن، وتأمرها بالاستحمام وتغيير ملابسها الرثة استعدادا لاستقبالهن وهي تحذرها من إبداء أي تصرف غير لائق.

يحاول أمجد التقرب من إبراهيم، وتوضيح أفكاره له؛ لمحاولة التفاهم بينهما، ويتطرق إلى موضوع ابنته جميلة، ورفضها الزواج من مأمون. من ناحية أخرى تعود فرح إلى منزلها، فيحدث شجار حاد بينها وبين والدتها سمر لعدم قدرتهما على التفاهم معا، وتطالبها ابنتها فرح بأن تدفن ماضيها وتجعله ذكريات جميلة، فتقوم سمر بصفعها على وجهها بشدة، وتخرج فرح من المنزل غاضبة.

تجلس حنان مع صديقات لطيفة -والدة عماد- وتتحدث معهن عن رواية البؤساء، وتقوم إحدى الصديقات بعزف لحن فرنسي، فتغني حنان، مما يسبب ضيق لطيفة رغم شعور صديقاتها بالفرح، وبعد رحيل صديقاتها تقوم بتوبيخ حنان، وفي تلك الأثناء يسمع عماد حديث والدته القاسي لحنان وبكاء حبيبته.

على جانب آخر يكتشف بشير تمرد العمال، فيما تتواجه لاما مع تمارا -عشيقة زوجها- وهي تخبرها بمعرفتها بخيانتهما، وتبين لها من حديثها تمسكها بزوجها، وتنصحها ببناء حياة خاصة لها بدلا من سرقة حياة الآخرين، فتبكي تمارا متأثرة بما قالته وتمسح لاما دموعها.

يقرر عماد العودة إلى المنزل مرة أخرى بعد أن استمع إلى كلامهما، لكن حنان تخبره أن من الأفضل بقاءهما معا، ويكشف لهما أنه استمع لشجارها مع حنان، وأنها كانت تعذب حبيبته، ويطلب من والدته ألا يراها في الجزء الباقي من حياته، فتبكي لكلامه، فيما يجتمع غدير مع أصدقائه، ويخبرهم أن الخطة المضمونة لضمان اعتراف أمجد هي بتهديده بقتل شخص عزيز عليه، ومن ثم يفكرون في خطف سمر.

تجلس سمر الأم خارج غرفة المريض المجهول وهي تكمل كتابة قصتها، فتدخل عليها فرح باكية، وتبكي سمر لبكائها، وتقربها من النافذة الزجاجية، وتريها والدها أمجد الذي يعاني من الغيبوبة، فيزداد بكاء فرح. تعود سمر إلى ذكرياتها عندما ذهبت مع زوجها أمجد لحضور عيد ميلاد والدها بشير، لكنه يرفض التحدث مع أمجد، وتفاجئهم سمر بحملها فيشعر الجميع بالسعادة.

تدخل فرح ووالدتها إلى غرفة أمجد وهي تعتذر لهما عن هربها من المشكلات، ويدخل الطبيب عليهما، ويعلم أن فرح هي من كانت في حادث السيارة في الماضي، وتستمر الأحداث، فهل ينجح غدير ورفاقه في خطف سمر للضغط على أمجد؟ وكيف يتمكن أمجد من حمايتها؟، وبعد أن ظهرت هوية المريض بأنه أمجد، كيف وصل إلى تلك الحالة المرضية؟ وما هو الحادث الذي قصده الطبيب؟ وهل سيكون مصيره الشفاء؟ كل هذا سنعرفه في الحلقة المقبلة.