EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2009

الحلقة 42: وحيد يتنكر من أجل جميلة.. وأمجد يعود إلى منزله

تمكن أمجد من خداع الشرطة بمساعدة صديقه ليثبت أنه بريء من التهم الموجهة له، ويتمكن من العودة إلى المنزل، فيما انتهت أحداث الحلقة الماضية بقيام وحيد بجرح نفسه ليكون بجوار جميلة التي قامت بقطع شرايينها.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 يوليو, 2009

تمكن أمجد من خداع الشرطة بمساعدة صديقه ليثبت أنه بريء من التهم الموجهة له، ويتمكن من العودة إلى المنزل، فيما انتهت أحداث الحلقة الماضية بقيام وحيد بجرح نفسه ليكون بجوار جميلة التي قامت بقطع شرايينها.

يعود أمجد برفقة زوجته سمر إلى المنزل ويدخلان معًا إلى غرفتهما في جو رومانسي رائع، في الوقت نفسه تقف فرح عن إكمال القصة عند لحظة دخول والدتها ووالدها أمجد وتشعر بالتشويق لتعرف ما حدث بينهما في الغرفة، فتسأل والدتها، لكن سمر تخبرها أن هذه أسرار تخصها وستبقى في قلبها وأن ابنتها فرح تهتم باللحظات السعيدة وتهمل المآسي التي حدثت.

تتجه فرح إلى سونيا العجوز وتطلب منها إخبارها بما حدث بين والديها في الغرفة فتخبرها أنهما تشاجر معًا بسبب ما حدث لأمجد، لكن سونيا تكذب عليها وتخبرها بأحداث غير حقيقية، فتطلب منها سونيا الاستعانة بوالدها أمجد ليحكي لها، فيما ترى سمر حالة جميلة بعد أن عادت من المستشفى فتتهمهم بعد الرحمة بهم، ويحدث شجار بينها وبين إبراهيم ويصمم مأمون على الزواج بها.

تطلب والدة عماد من حنان تنظيف المخزن وهي مستمرة في معاملتها السيئة لها، فتبكي حنان وتخبرها الخادمة وهي تشفق عليها أنها لن تستطيع مساعدتها حتى لا تغضب والدة عماد، ولكن تعطيها الخادمة كتبًا لتتسلى بها، وتتخيل حنان وهي تسمع الموسيقى أنها ترقص مع حبيبها عماد.

تقوم سمر بإخبار الطلبة بدرجاتهم في الامتحانات، ويقف أمجد بجوارها ليعطيهم بعض الحلوى هدية لهم، وتخبرهم سمر أن لميس مدرستهم القديمة عادت لهم مرة أخرى وأنها ستتركهم وتبكي متأثرة وهي تودعهم، وبعد انتهاء الحصة تذهب إلى المدير بناء على طلبه فيخبرها أن رحيلها أفضل للجميع، وتدخل عليهما المدرسة لميس فتمشي مع سمر وتخبرها بقسوة المدير وعدم قدرته على فهم الواقع والحالة التي وصلت إليها بلدهم.

من ناحية أخرى يتنكر وحيد بمساعدة سونيا في أزياء امرأة متدينة ليتمكن من الوصول إلى غرفة جميلة، فتشعر جميلة بالخوف، لكنه يخلع تنكره بعد خلو الغرفة مما يفاجئ جميلة فتحضنه ويعبِّر عن اشتياقه لها، وتلومه على ما قام به في المستشفى، ويحضر إليها باقة ورود، وعند خروجه يخبر عائلتها بوجوب زيارة جميلة لمقام ديني بمفردها.

وتستمر الأحداث، فهل تمر بالفعل خطة وحيد على عائلتها؟ وهل تقوم عائلة جميلة بالاستماع إلى ابنتهم وعدم قبول زواجها من مأمون؟ من ناحيةٍ أخرى من هو المريض المجهول؟ وأين أمجد والد فرح؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.