EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2009

الحلقة 41: أمجد يخدع الشرطة.. وجميلة تقطع شرايينها

نجا أمجد بأعجوبة من انفجار سيارة نجدت وهو يشعر بالصدمة الكبيرة دون أن يعلم من وراء دس القنبلة في السيارة، فيما انتهت أحداث الحلقة بأن رحلت حنان مع حبيبها عماد إلى منزل والدتها لحاجته للرعاية والمال لإحضار العلاج.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 04 يوليو, 2009

نجا أمجد بأعجوبة من انفجار سيارة نجدت وهو يشعر بالصدمة الكبيرة دون أن يعلم من وراء دس القنبلة في السيارة، فيما انتهت أحداث الحلقة بأن رحلت حنان مع حبيبها عماد إلى منزل والدتها لحاجته للرعاية والمال لإحضار العلاج.

قام أحد رجال الحزب بإعلان فوز بشير والد سمر في انتخابات الحزب فتهنئه زوجته وتقف معها تمارا وهي تلمح لها بالفندق الذي نزله زوجها، بينما يحدث شجار كلامي بين أمجد ونجدت بسبب مفاهيم نجدت الخاطئة عن الموت والسياسة، وأنه اعتبر وفاة أصدقائه كشهداء للثورة، فيشرح له أمجد معنى الحياة والحرية.

تقابل جميلة وحيد أثناء خروجها من المطعم، فتطلب منه الابتعاد عنها فيقف وراءها، وتقابل بالمصادفة مأمون الذي يرغب في خطبتها، فيحدث شجار حاد بين وحيد ومأمون، فتتركهما راحلة، ويؤكد وحيد أنه يحب جميلة لكنه لم يلمسها، ويبدأ شجار بالأيدي بينهما من أجل الفوز بحبها، فيما تقابل سمر مصادفة جميلة فتراها باكية وتحاول الوقوف بجانبها.

تقوم سمر بتوصيل طلبات المطاعم، ومصادفة تقابل غدير أحد الزبائن الذي حضر إلى مطعمها في السابق فيساعدها، وفي الطريق يسألها عن أمجد مما يثير توترها، وبعد رحيلها يقابله أحد الرجال ويسأله عن مكان زوجها أمجد لرغبتهما في الانتقام منه.

تجد سونيا قطع حلي خاصة بحنان، فتذهب إلى منزل والدة عماد لتعيده لها، فتتسلل حنان من غرفتها إلى غرفة والدة عماد وترتدي من ثيابها وتقابل سونيا وتخبرها أن أحوالها جيدة، لكن والدة عماد تعود وتهينها أمام سونيا، وأن حنان تعيش في المنزل ذليلة، بينما تسير فرح بجوار عمر زميلها في المجلة، وأثناء سيرها تقع على الأرض مغشيا عليها، مما يثير قلق عمر ويعيدها إلى المنزل.

تتصل المستشفى بسمر أثناء حديثها مع ابنتها فرح ليخبروها أن المريض لا يستجيب للعلاج، مما يسبب صدمتها، في الوقت نفسه تتصل سمر بالشرطة وتخبرهم أن زوجها في المستشفى منذ مدة، فتتأكد الشرطة من براءته دون أن يعلموا أنها خطة أمجد، في الوقت نفسه يتحدث إبراهيم مع مأمون عن ابنته جميلة وشرفها وأنها فضحت عائلتها، فيخبرهم أن ابنته جميلة محافظة على شرفها فيصدقونه، وتقوم جمانة لتعتذر لابنتها لكنهم يكتشفوا أنها قطعت شرايينها، وهي تتهمهم أنهم لم يصدقوها.

يقوم وحيد بجرح يده، فينتقل مع جميلة في نفس الغرفة التي تعالج بها وهو ممسكا بيدها، ويخبرها أنه بجوارها، وتستمر الأحداث، فهل توافق عائلة جميلة على زواجها من وحيد؟ وهل يتركها مأمون بعد ما حدث؟ من ناحية أخرى هل تكتشف الشرطة خطة أمجد؟ كل هذا سنعرفه الحلقات المقبلة.