EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 39:- الشرطة تقبض على حسن.. وسمر تقابل زوجها سرًّا

اكتشفت لاما خيانة زوجها بشير عندما وجدت تذكرة فندق لشخصين وشمت رائحة عطر نسائي، فتركت له المنزل وذهبت إلى ابنتها، بينما انتهت أحداث الحلقة ببكاء حنان بعد أن رفض السيد جوهر عملها لاكتشافه أنها كانت تعمل في الملاهي الليلية.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 39

تاريخ الحلقة 30 يونيو, 2009

اكتشفت لاما خيانة زوجها بشير عندما وجدت تذكرة فندق لشخصين وشمت رائحة عطر نسائي، فتركت له المنزل وذهبت إلى ابنتها، بينما انتهت أحداث الحلقة ببكاء حنان بعد أن رفض السيد جوهر عملها لاكتشافه أنها كانت تعمل في الملاهي الليلية.

تقوم لاما بمساعدة والدة أمجد في تحضير الطعام للمطعم وتستأذن جميلة من والدها أن ترى وحيد لتخبره بسبب قدوم أقاربهم إلى منزلها، فتوافق حتى لا تحدث كارثة إذا فكر وحيد بالقدوم إلى منزلهم، وعندما ترى جميلة خطيبها مأمون في الخارج تخبره أنها لا تحبه، فيما تقدم سونيا نصيحةً لفرح بأن تقرأ ذكرياتها بقلبها وليس بعينها حتى تفهم ما كتب.

يسير حسن بسيارته بسرعةٍ كبيرة ليصل إلى البحر ويقف أمامه صارخًا ويعود إلى والدته ويخبرها بمشروع بناء فندق، لكنها تخبره أنها ترغب في عودة حياته القديمة برفقة زوجها، فيذكرها بما قام به والده من أفعال سيئة وضربه المستمر له بقسوة، وبعد إنهاء حديثه يتصل بفرح ليعتذر لها، لكنها تغلق الهاتف وتبكي بمرارة، فيما يصل رجال الشرطة إلى الفندق الذي يقطن به حسن ووالدته ويسألون عنه فيقتربون منهما بحذر للقبض عليهما بعد أن وردهم بلاغ بوجودهما.

يتصل بشير مجددًا بزوجته لاما ويطلب منها أن تعود إلى منزله وأن ما حدث كان سوء تفاهم بسيط، لكنها ترفض وتخبره أن حياتهما انتهت، من ناحيةٍ أخرى يجلس خليل مع أمجد يتحدثان معًا لكنه يشرد منه لتفكيره المستمر في سمر ورغبته في الاطمئنان عليها.

تقرر لاما الرحيل إلى الجزيرة والسكن في البيت الذي تملكه عليها فتخبرها سمر بقلقها البالغ على زوجها أمجد، وعند خروجهما يفاجآن بوجود بشير في الخارج ليعبِّر عن ندمه ويتوسل لها أن تعود معه، فتتركهم سمر وتخرج من المنزل، ويقوم رجل مجهول بمراقبة سمر لدى خروجها.

تمسك لاما بيد زوجها وهي تقرر مسامحته وتسأله إذا كانا يستطيعان نسيان ما حدث ويعودان مثل الماضي وأنها ستحاول نسيان خطأه، من ناحيةٍ أخرى تذهب سمر في وقتٍ متأخرٍ لنسيان الطفل إيهاب حقيبته المدرسية بها فتلاحظ مراقبة رجل مجهول لها، فتركض، لكنه يمسكها ويركبها سيارة، فتجد زوجها أمجد بداخلها ويخبرها أن أمجد يذكرها بصفة يومية.

تجلس جميلة مع عائلتها وأقاربها وهي تستمع لحديثهم برغبتهم في خطبتها فتشعر بالصدمة وتخبرهم برفضها وأنها تحب شخصًا آخر، فيرفض أهل مأمون إتمام الزواج، وعندما يحاول إبراهيم ضربها يمسك مأمون بيده ويخبره أنه مصمم على الزواج من جميلة رغم اتهام عائلته لها بعدم الشرف.

وتستمر الأحداث، فهل تثبت جميلة براءتها من التهمة الموجهة لها؟ وهل تحاول شرح ما حدث لمأمون؟ من ناحية أخرى ما مصير أمجد؟ وهل يستمر في مقابلة زوجته سرًّا بعيدًا عن رجال الشرطة؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.