EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 27: حسن يطعن "عمر".. وسمر تفتتح "طاولة السلطان"

تبدأ الحلقة بطعنةٍ قوية من حسن لأخيه عمر، بآلة حادة في فخذه، ويذهب إلى المستشفى بصحبة فرح، ويعتزم حسن أن ينقلهما بسيارته لكنه يتركهما وينطلق ثم يركن على جانب الطريق وينخرط في البكاء داخل السيارة.. يقوم عمر بخياطة الجرح بنفسه، بينما تلعن فرح حسن لفعلته.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 يونيو, 2009

تبدأ الحلقة بطعنةٍ قوية من حسن لأخيه عمر، بآلة حادة في فخذه، ويذهب إلى المستشفى بصحبة فرح، ويعتزم حسن أن ينقلهما بسيارته لكنه يتركهما وينطلق ثم يركن على جانب الطريق وينخرط في البكاء داخل السيارة.. يقوم عمر بخياطة الجرح بنفسه، بينما تلعن فرح حسن لفعلته.

بشير يؤكد لابنته سمر أنه سيرشح نفسه للانتخابات، ويطالبها أن تتخلى عن فكرة مطعم "الكباب والكفتة" الذي تنوي افتتاحه، حتى لا يؤثر ذلك على ترشيحه ومسيرته السياسية، فتؤكد أنها تحتاج أموالاً وتحتاج لحنانه أيضًا، لكن بدون ضغوط وبدون حرمانها من تطلعاتها وحبها، وبينما ترفع يدها لتمسك بيده، ينظر هو شذرًا إلى أمجد "حبيبها الجديد" ويترك يدها تسقط ويذهب، فيأتي إليها أمجد ويحتويها بحضنه، مقبلاً يدها في حنو وعطف.

أم عمر تذهب لابنها في المستشفى فينكر أنه تعرض لاعتداء، ويقول إنه وقع على فخذه، وتسأل الأم فرح عما إذا كان حسن هو الذي ضرب أخاه فتنكر الأخيرة، وتخبرها الأم أن حسن مريض نفسيًا محذرةً إياها من المعيشة معه في البيت، فتصر فرح على قرارها، مؤكدة أن حسن إنسان طيب ويحتاج لها حتى يشفى وأنها ستقف معه حتى النهاية.

سمر تستعد لافتتاح مطعمها الذي سمته "طاولة السلطانويجرب الحاضرون طعام الطباخة العجوز ويداعبونها ساخرين من أكلها، فتعاندهم مشككة في رأيهم، ويقبل شاب وسيم على طعام العجوز مشيدًا به، فيطالبه الجميع بالدعاية للمطعم الجديد.

العجوز كولاي تسأل حنان عن عريسها عماد فتؤكد أنه يختلف عن كل عروض الزواج المزيفة التي عرضت لها من رجال سكارى، وأن عماد سيخرجها من المستنقع الذي تعيش فيه، وتهديها كولاي فستان زفاف غاليًا كانت تحتفظ به في دولابها، فتفرح حنان، حتى تكاد تطير فرحًا.

حسن في مكتبه بالعمل يفتح "اللاب توب" وعلبة صغيرة بها خاتم الزواج، فيدخل عليه رئيسه منتقدًا لأنه يعطل العمل، ويرى الخاتم فيحذره من الزواج الذي يحتاج إلى تكاليف ضخمة ودخل كبير، بينما هو موظف صغير.

حسن يخبر فرح أنه اعتاد إصابات الآلات الحادة ولذا تعلم خياطتها، ويعري نفسه ليريها آثارًا لطعنات عدة في ظهره وصدره، من طعنة لطعنة حتى تغمض عينيها خجلاً.

سمر تقيم افتتاحًا للمطعم "طاولة السلطانوتجيء إليهم سونيا مداعبة ولائمة لعدم دعوتها، وتأتي فرقة رقص على رأسها الشاب الوسيم الذي حضر الاستعداد للافتتاح، وتعزم سمر الجميع على "فراخ" وأرز مجانا، خلال الافتتاح يبتسم أمجد لسمر وتقابل الابتسامة بابتسامة أكثر دفئًا وامتنانًا.

فرح تنطلق إلى مكان فقير مع مصور صحفي، فتجد طفلاً يسمى مروان، فتأخذ معه لقطة، ويداعبها المصور مؤكدًا أنها ستكون الصورة الرابحة في مسابقة العام، تجري فرح ريبوتاج صحفيًا مع أم مروان، فتقص لها عن ماضيها في بلدتها القديمة أثناء صراعات سياسية دامية بين المتمردين على السلطة والجيش وانتهت بتركها البلدة مضطرة برفقة زوجها "أحد المتمردينثم تركها عريسها إلى الجبل، بينما بقيت هي ليزعجها الجنود يوميًا بحثًا عن زوجها، وتخبر أنهم كانوا لا يتركون شيئًا سويًا، حتى أنهم كان يخرجون حاشية الفرش إلى الشارع.

وموازاة مع ذلك الحديث الصحفي الذي تجريه فرح، يدور في مقهى حديث في نفس الاتجاه بين سمر والدة فرح وصديقة قديمة لها، عن زوجها أمجد ونضالاته ومعاني الحرية المأمولة التي كانوا يتعرضون للسجن والاضطهاد بسببها، ثم ثبت لهم أنها متغيرة وليست مقدسة.

ترى هل يتراجع حسن عن زواجه بفرح تأثرًا بحديث رئيسه في العمل؟.. وهل يستمر مطعم سمر دون تحطيم ثانٍ من قبل مجهولين؟.. وما وراء الشاب الوسيم الراقص، ومع من سيبدأ خيط قصة حب جديدة بالمسلسل؟.. وهل تنجح حنان في الزواج من الثري عماد؟ هذا ما سنتابعه في الحلقة المقبلة.