EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 16: فرح تقف بجوار حبيبها حسن.. وأمجد يعاني من المرض

بعد أن فرت سمر الأم وابنتها فرح إلى منزل آخر للاختباء من عيون الصحفيين، يحدث شجار حاد بينهما وكلتاهما تلقي اللوم على الأخرى، من ناحية أخرى يعاني حسن من قسوة والده، فرغم شخصية حسن القوية فإنه يعاني من عقد نفسية بسبب والده.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 30 مايو, 2009

بعد أن فرت سمر الأم وابنتها فرح إلى منزل آخر للاختباء من عيون الصحفيين، يحدث شجار حاد بينهما وكلتاهما تلقي اللوم على الأخرى، من ناحية أخرى يعاني حسن من قسوة والده، فرغم شخصية حسن القوية فإنه يعاني من عقد نفسية بسبب والده.

تنصح لاما والدة سمر زوج ابنتها أمجد أن يحاول نسيان الماضي وضرورة الخروج من المنزل والتنزه، وأثناء وداعها لابنتها سمر تعطيها مال سرا دون أن يلاحظ أمجد، لكن أمجد يلاحظ من وجه سمر ويسألها وهو يشعر بالضيق.

تذهب سمر وأمجد إلى وزارة التعليم لمعرفة نتائج قبول المدرسين، فيكتشف أمجد أنه لم يتم قبوله في الوظيفة، وتم قبول سمر بها فتتشاجر سمر معه لتجاهله التام لها وشعوره باليأس، وأنه عاد إليها شخصا مختلفا عن حبيبها أمجد الذي تزوجته، وعندما تعود سمر إلى غرفتها تقوم بكتابة مذكراتها.

يجلس إبراهيم مع حنان في كازينو ليلي، وهو يعرض عليها أن يكون برفقتها بدلا من سليمان، لكنها تطلب منه العودة إلى منزله ويقوم رجال المحل بإخراجه من المطعم، من ناحية أخرى يذهب عدنان إلى منزل نهال للاعتذار لها عما حدث في المطعم، لكنها تشعر بالضيق وترغمها عائلتها على قبول اعتذاره.

يذهب جميل رجل الأعمال ومعه عماد إلى المطعم الذي تعمل به حنان فتطلب تولاي من حنان الجلوس مع عماد ومحاولة إيقاعه في حبها للحصول على المال، من ناحية أخرى تجلس سمر الأم مع غسان مدير تحرير المجلة وابنتها فرح وتشعر سمر بالقلق على حسن، فتحاول فرح الاطمئنان عليه، لكنها تجد هاتفه مغلقا، ويحكي لهما غسان باكيا عن طريقة تعرفه على زوجته الراحلة والطريقة التي ماتت بها غرقا في البحر.

تتأمل فرح أمواج البحر ليلا في الظلام من المنزل الصيفي، لكنها تجد خيال شخص بالخارج فتشعر بالخوف، خاصة عندما ترى خيال زوجة غسان الراحلة في الخارج فتصرخ، لكن حسن يناديها لتفيق من الأوهام وهو يبكي لعدم قدرته على البقاء في منزله مع والده وتحمل قسوته، فتحاول فرح وسمر التهوين عليه.

تنظر سمر إلى ابنتها فرح وهي تحاول التهوين على حسن، فتتذكر عندما كانت بجوار أمجد وهو مريض بارتفاع درجة حرارته، بينما يتشاجر إبراهيم مع زوجته جمانة وجميلة بعد طرده من المصنع، وتبكي جميلة وهي تترجاه أن يصمت حتى لا تسمعه سمر، لكنه يستمر في حديثه لتسمعه سمر ويبكي وهو يلوم نفسه على كل ما يحدث.

وتستمر الأحداث، فهل تتمكن فرح وسمر من محاولة حل مشكلة حسن مع والده؟ وما رد فعل حسن عندما يلاحظ وقوف فرح بجواره دائما؟ وهل تتراجع سمر عن قرارها وتحكي لفرح حكايتها مع والدها أمجد؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.