EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 13: سمر تواجه الصحفيين وترفض إكمال قصة إكليل الورد

بعد أن ذهبت جمانة وسونيا لزيارة سمر في منزلها يخبرونها بوفاة عفيف والد أمجد فترحل سمر معهم لتقف بجوار والدة أمجد، من ناحية أخرى تظهر فرح في برنامج تلفزيوني للحديث عن إكليل الورد، وتكتشف تسرب سر والدتها سمر، فتعتذر لها على الهواء.

  • تاريخ النشر:

الحلقة 13: سمر تواجه الصحفيين وترفض إكمال قصة إكليل الورد

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 13

تاريخ الحلقة 25 مايو, 2009

بعد أن ذهبت جمانة وسونيا لزيارة سمر في منزلها يخبرونها بوفاة عفيف والد أمجد فترحل سمر معهم لتقف بجوار والدة أمجد، من ناحية أخرى تظهر فرح في برنامج تلفزيوني للحديث عن إكليل الورد، وتكتشف تسرب سر والدتها سمر، فتعتذر لها على الهواء.

يجتمع بعض الصحفيين والمصورين أسفل منزل سمر الأم، وعندما تخرج إلى النافذة مع ابنتها فرح تجد عدسات المصورين في مواجهتها فتشعر سمر الأم بالغضب من وجود الصحفيين وتنزل إليهم لتطردهم وتحاول فرح منعها، لكن سمر الأم تصمم وتنزل إليهم وتخبرهم أنهم يزعجوها، لكن إحدى القارئات تسلم باقة زهور هدية لها وتخبرها أن قصتها زادت علاقتها بحبيبها، وتجذبها فرح من يدها وتركض بها إلى سيارة غسان رئيس التحرير، ويعرض عليهم البقاء في منزلٍ وفَّره لهم لحين انتهاء الضجة.

تعود سمر بذاكرتها إلى الماضي، فنرى جميلة واقفة في المطبخ تبكي على الحالة التي وصلوا إليها، خاصة وهي ترى انكسار والدها إبراهيم، في الوقت نفسه تتحدث لاما مع زوجها بشير وتتحدث معه عن الحب وضرورة التمسك بالحبيب، وهي تلمح له بقصة حب ابنتهما سمر.

تجلس نهال مع خطيبها عدنان وهي تخبره بعدم وجود الحب بينهما، وأنهما لم يتمكنا من إتمام زواجهما معًا، لكنه يغضب منها ويقول لها كلامًا سيئًا كثيرًا فتضربه على وجهه مما يزيد غضبه ويرد لها الصفعة بقوة فتبكي وتخرج من المطعم، وتتوقف سمر عن التفكير في ذكرياتها وهي تشاهد المنزل الذي ستسكن فيه مع ابنتها فرح مؤقتا ويحكي لهما غسان عن زوجته المتوفية ويخبرهم بقراره التوقف عن نشر مقالات إكليل الورد حتى لا يزعج سمر.

تتذكر سمر كلام المعجبين وتأثرهم بقصتها وأثناء سيرها مع ابنتها على شاطئ البحر تترجاها فرح أن تكمل قصة إكليل للورد فقط لتعرف القصة، وتعدها بأنها لن تنشرها لكن "سمر" تتهمها بعدم قدرتها على الثقة بها، وتستمر الأحداث، فهل تتراجع سمر عن قرارها وتكمل حكاية إكليل الورد وتسمح لابنتها بنشرها؟ وهل تؤثر آراء الناس بالمقال على قرارها؟ من ناحيةٍ أخرى، هل يتمكن الصحفيين من الوصول إلى مكان سمر وفرح الجديد؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.