EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 12.. فرح تمر بموقف محرج وتعتذر لوالدتها سمر على الهواء

بعد أن قام بشير بإعادة ابنته بالقوة إلى منزله يقوم بوضع حرسًا خارج باب المنزل ليمنعها من الخروج منه، بينما يصاب عفيف بسكتة قلبية في الطريق إلى المنزل ليتوفى حزنًا على ابنه أمجد لعدم قدرته على رؤيته في المعتقل.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 12

تاريخ الحلقة 24 مايو, 2009

بعد أن قام بشير بإعادة ابنته بالقوة إلى منزله يقوم بوضع حرسًا خارج باب المنزل ليمنعها من الخروج منه، بينما يصاب عفيف بسكتة قلبية في الطريق إلى المنزل ليتوفى حزنًا على ابنه أمجد لعدم قدرته على رؤيته في المعتقل.

يجلس أمجد عاريًا في سجنه وهو يشعر بالبرد الشديد والتعب جراء التعذيب الذي يتعرض له، بينما تفكر جمانة وسونيا في الذهاب إلى بيكي لأخذ مشورتها في ضرورة إخبار سمر بوفاة والد زوجها أمجد.

يقف أمجد أمام الضابط المسئول لتدوين إفادته لكنه يشعر بالاعياء فيقع على الأرض لكن أحد رجال الضابط يقوم بإيقاظه لاستكمال التحقيق، بينما تذهب جمانة وسونيا مع بيكي إلى منزل سمر فيمنعهم الحرس من الدخول، لكن لاما والدة سمر توبِّخ الحرس وتدخلهما إلى المنزل، تتوقف سمر الأم عن الحديث لرنين هاتف ابنتها فرح فتفاجأ باتصال مقدمة برنامج تُدعى فريال لإجراء مقابلة معها عن مقالها "إكليل الورد" فتشعر فرح ووالدتها سمر بالفرح.

تقف صحفية أخرى عدوة فرح خارج غرفة المدير وتسمع سر فرح وأن صاحبة القصة هي والدتها سمر فتخرج وعيناها تقدح شررًا وهي تفكر في الاستفادة بما سمعته، من ناحية أخرى، تعتذر جمانة لسمر عن تصرف إبراهيم معها وتخبرها سونيا بوفاة عفيف والد أمجد فتبكي سمر على الأرض وتصدم لاما لمعرفة هذا الخبر، وأثناء حديثهم يعود بشير فتخبره سمر أنها سترحل معهم لكنه يمسك بها ويرفض تركها فتخبره أن عفيف توفي وترحل معهم.

يأمر بشير رجاله بترك سمر وجيرانها يرحلون من منزله مما يصدم الجميع وتراقب سمر والدها من بعيد وهي تبتسم في وجهه شاكرة له ويحاول الجميع التهوين عليها، من ناحية أخرى تستعد فرح ابنة سمر أمام المرايا للاستعداد للبرنامج وتخرج مع مقدمة البرنامج للحديث عن مقالات إكليل الورد، وترتبك فرح عندما تخبرها المذيعة أن أبطال الرواية هما والداها فتعتذر فرح على التلفاز إلى والدتها سمر وهي تبكي أمام المشاهدين فتبكي سمر متأثرة بكلام ابنتها فرح وهي تخبر المشاهدين أنها لن تكمل القصة.

يحضر حسن مسرعًا إلى مبنى البرنامج فيجد فرح جالسة على الأرض تبكي فيحضنها وهو يحاول التهوين عليها لكن عدسات الكاميرا تحاول التقاط صور لهما فيأخذها حسن في سيارته بعيدًا عنهم فتطلب منه أن يوصلها إلى منزل والدتها سمر.

وتستمر الأحداث، فهل تتمكن فرح من إصلاح كافة الأمور مع والدتها سمر؟ وهل تكتشف فرح المسئول عن تسريب سر والدتها سمر؟ من ناحيةٍ أخرى، هل تتمكن سمر من مسامحة ابنتها فرح على ما حدث؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.