EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2013

اللواء أحمد وصفي لـ"جملة مفيدة": شائعات انقسام الجيش مخجلة.. وحق أولادنا لن يضيع

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

وصف اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني- شائعات انقسام الجيش بعد بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسي بالمخجلة، مشددا على أن الجيش لن ينقسم تحت أي ظروف، لأنه غير طامع في سلطة، ولا يهدف إلا مصلحة الوطن.

وصف اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني- شائعات انقسام الجيش بعد بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسي بالمخجلة، مشددا على أن الجيش لن ينقسم تحت أي ظروف، لأنه غير طامع في سلطة، ولا يهدف إلا مصلحة الوطن.

وقال اللواء أحمد وصفي في اتصال هاتفي لـ"جملة مفيدة"-: "بصراحة أشعر بالخجل مما يقال، ومن قالها لا يفهم ما هي مقومات القوات المسلحة المصرية، نحن تربينا من صغرنا على أن المصلحة العليا لمصر هي أهم شيء، تراب مصر وبحرها لابد أن نحميه بدمائنا، وشعب مصر هو مصر، وما يقال من انشقاقات لا يتماشى مع مبادئنا".

وأضاف: "من أقدم رتبة فينا إلى أحدث درجة يد واحدة، مهما مررنا بصعوبات، الصف الضابط يثق في الضابط، والضابط يثق في قيادته، كلنا نثق في بعض، ونعرف مهامنا جيدا، وما حدث أمس دليل على الهدف العام للقوات المسلحة، سيادة الوزير سلم مصر لأهل مصر، ولم يرى الشعب أي غرض من الجيش".

وأكد اللواء وصفي أن القرار الذي تم اتخاذه جاء بعد تشاور القيادة، وقال: "القرار تم اتخاذه بناء على المعطيات، الناس التي تتكلم عن الانشقاق لا تعي ثقافة ومبادئ القوات المصرية، نحن محايدون ليس لنا أي ميول قبلية أو عقائدية، توجهاتنا كلها نحو مصر والشعب المصري. طالما أن المؤسسة ليس لها مصالح، عمرها ما تنقسم".

ونفى سيادة اللواء وجود أي ضغوط خارجية جعلت القرار عصيبا ومحفوفا بالمخاطر، وقال: "مهما كان هناك ضغوط من أي نوع، وحتى لو كان هناك ضغوط، فلن تؤثر في قرار القوات المسلحة، لأننا كبرنا وشخنا وشبنا في القوات المسلحة لكي نموت في صالح مصر، نحن على استعداد للموت من أجلها، يمكن أن تمارس الضغوط على أي أحد آخر، ولكن ليس علينا".

وأضاف: "العيد جاء قبل رمضان، أمس كانت الفرحة بداخلي أنا والقادة، بعد أن سلمنا البلد بلا أهداف، وثقوا تماما أن كل ما يلبس "كاكي" يكون ابننا قبل أن يكون ابنا لوالده ووالدته، حق أولادنا "جاي يعني جاي".