EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2013

الصياد: أبو الفتوح أول من دعا لانتخابات رئاسية رغم كونه من مكتب الإرشاد

لفت الدكتور أيمن الصياد المستشار السابق لرئيس الجمهورية إلى أن أكثر من 17 مليون لم ينتخبوا الرئيس محمد مرسي في انتخابات الرئاسة، وأن أول من طالب بالانتخابات الرئاسية المبكرة كان عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب "مصر القوية" والمنشق عن جماعة "الإخوان المسلمين".

لفت الدكتور أيمن الصياد المستشار السابق لرئيس الجمهورية إلى أن أكثر من 17 مليون لم ينتخبوا الرئيس محمد مرسي في انتخابات الرئاسة، وأن أول من طالب بالانتخابات الرئاسية المبكرة كان عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب "مصر القوية" والمنشق عن جماعة "الإخوان المسلمين".

وقال الصياد أن أبو الفتوح لم يكن عضوا عاديا في الجماعة، بل كان عضو في مكتب الإرشاد، وهو الأمر الذي يدل على أن المطالبين بالانتخابات الرئاسية المبكرة ليسوا علمانيين أو ملحدين كما يتهمهم الإخوان.

وأكد أن الإخوان يستخدمون المقدس الديني وهو أسمى من أن يتم استخدامه في مصالح دنيوية، وقال أن من مصلحة الإخوان أن يمنعوا هذا العنف، وهم ليس لديهم قدرة على منع العنف ولكن تخفيف وتيرته.  

وأضاف "كان ينبغي على الإخوان أن يلجموا خطاب الرئيس في الصالة المغطاة ولكنهم سمحوا له على منصة نبذ العنف ولم تكن المنصة نابذة للعنف، وهو ما أدى لتحرش بالمنقبات وتحرش بأصحاب اللحى، الإخوان ينظرون تحت أقدامهم".