EN
  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2012

نيللي كريم تتوسل لعبدو فغالي في DRIVEN S3: "يا لهوي.. خف شوية"

نيللي كريم

نيللي كريم

هذه التجربة جعلتها تفكر في أن تشارك بفيلم أكشن، تقود فيه سيارة بسرعة مشابهة لسرعة عبدو فغالي، "أو ربما اقل شوية، شويتين ثلاثة".

  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2012

نيللي كريم تتوسل لعبدو فغالي في DRIVEN S3: "يا لهوي.. خف شوية"

كانت الفنانة المصرية نيللي كريم هي الضحية التالية لمغامرات الدريفت التي يقودها عبدو فغالي، لكن المفاجأة أن نيللي كانت أكثر هدوءا مما توقع الكثيرون.

بدأ اللقاء باستقبال عبدو فغالي للفنانة المصرية التي كانت ترتكن على مقدمة سيارة فغالي، وحاولت طمأنته على أن وزنها خفيف وبالتالي لن تتضرر سيارته من ارتكانها عليها.

وقالت نيللي إنها تحب السيارات بالطبع، لأن الحياة بدون سيارات في مصر تصبح صعبة جدا، على حد تعبيرها. وأضافت أنها تعتقد ان الإنسان يقضي نصف حياته داخل السيارة.

وأشارت إلى أنها تعرف بطولة "فورمولا 1"، لكنها لا تعرف التفاصيل. فسألها فغالي عما إذا كانت تعرف بطل العالم الحالي في الفورمولا، فقالت إنها لا تعرف، لكنها أشارت إلى أنها تعرف البطل الالماني السابق شوماخر.

بعد ذلك طلب منها عبدو فغالي اصطحابه الى داخل السيارة كي يستعرض لها بعض مهارات السيارة وإمكانياتها وعملية الدريفتنج، متعمدا الحديث بشكل هادئ حتى لا يثير قلقها. فردت نيللي كريم بأن طلبت منه على سبيل الدعابة أن يعلمها بعض تلك المهارات، حتى تقوم بتجربتها في مصر، وتحديدا على كوبري أكتوبر المعروف بازدحامه الشديد.

وبعد دخولهما السيارة معا، تبدأ نيللي في ربط حزام الأمان، وتقول في همس "بسم الله الرحمن الرحيم، وطلبت من فغالي أن ينطلق "بالراحة" أي أن يتجنب السرعة الشديدة.

ولكن فغالي ينطلق بسيارته مسرعا مستعرضا مهارات الدريفت، فتفلت عبارات الخوف من فم نيللي كريم، مثل "يا لهوي" مع صرخات مكتومة، وزفير مسموع.

وعندما يسألها فغالي عن إحساسها أثناء المغامرة، تقول في ذعر "أنا مرعوبةفيرد فغالي على ذلك بضحكات عالية ويزيد من سرعة التفحيط بسيارته. وعندها يزداد ذعر نيللي كريم التي تطالبه بلهجة التوسل قائلة: "خف شوية خف شويةمحاولة إخفاء رعبها وراء ابتسامة خائفة".

فحاول تهدئتها عبر تجاذب أطراف الحديث معها، فسألها عن سر انتقالها من رقص الباليه الى عالم التمثيل، فقالت نيللي كريم: "أنا أرقص الباليه وأنت بترقص بالعربية (أي بالسيارة)".

بعد ذلك سألها عما اذا كان أحدث فيلم لها هو فيلم "678"، فأجابت في ذعر: "يمكن يكون آخر فيلم ليفي إشارة إلى أنها تواجه الموت في سيارة فغالي.

وعندما سألها عن ردود الفعل التي أثارها الفيلم، كانت نيللي كريم مشغولة في شعورها بالرعب، وأخبرته أنها لم تسمع سؤاله أساسا! وعندما كرر السؤال وما إذا كانت راضية عن الفيلم، قالت إنها كانت راضية جدا، وهي تحاول الهروب من لحظات الخوف عبر إغماض عينيها والإمساك بقوة في حزام الأمان الموجود بالسيارة.

وبدت نيللي كريم أكثر ذعرا حتى دخلت مرحلة الصراخ وإغماض العينين تماما، حتى توقف فغالي بالسيارة، وخرجت نيللي مسرعة، باحثة عن بعض الأكسجين لالتقاط أنفاسها التي كانت مقطوعة خلال مغامرة الدريفت.

ورغم كل ذلك، عندما نزلت نيللي كريم من السيارة قالت إنها لم تكن خائفة لأنها جربت نفس الأمر مع شخص آخر قاد بها السيارة بسرعة جنونية أثارت أقصى مخاوفها حينذاك، لان الشخص لم يكن على قدر كبير من الاحتراف في قيادة السيارات.

ووعدت نيللي بتكرار التجربة مع فغالي، على أن تتولي هي القيادة بنفسها، ويركب فغالي إلى جوارها.

وفي النهاية قالت نيللي كريم إنها كانت تتوقع أن تكون التجربة أصعب بكثير مما تعرضت له، حيث كانت تتوقع مسبقا أن يكون خوفها أكبر مما شعرت به خلال مغامرة التفحيط مع فغالي. ورغم ذلك قالت: "فوجئت بأنها تجربة لذيذة، وفغالي عمل كذا حركة، حسيت اني عاوزة اقول له اعملها تاني اعملها تاني، زي المراجيح كده". وأضافت: "لا انصح أحدا بتجربة ما فعلناه". واختتمت كلامها قائلة إن هذه التجربة جعلتها تفكر في أن تشارك بفيلم أكشن، تقود فيه سيارة بسرعة مشابهة لسرعة عبدو فغالي، "أو ربما اقل شوية، شويتين ثلاثة".