EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2013

أسرار سيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما

أسرار سيارة الرئيس الأمريكي أوباما

سيارة الرئيس باراك أوباما الملقبة بـThe Beast

تعد واحدةً من أكثر سيارات العالم تطوراً، إذ تبدو التقنيات المدمجة فيها وكأنها مأخوذة من أحد مشاهد أفلام الخيال العلمي، كيف لا وهي مركبة الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي من المفترض أن تكون مستعدةً لمواجهة حتى هجمات الأسلحة الكيميائية!

  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2013

أسرار سيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما

تعد واحدةً من أكثر سيارات العالم تطوراً، إذ تبدو التقنيات المدمجة فيها وكأنها مأخوذة من أحد مشاهد أفلام الخيال العلمي، كيف لا وهي مركبة الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي من المفترض أن تكون مستعدةً لمواجهة حتى هجمات الأسلحة الكيميائية!

يطلق على سيارة الرئيس أوباما اسم The Beast، وتزيد قيمتها عن مليون دولار أمريكي، ويصل طولها إلى 18 قدم، بينما يبلغ وزنها ثمانية أطنان.

السيارة من نوع "كاديلاك" تصنعها شركة "جنرال موتورزوالتي قام بتزويد المركبة بالأوكسجين في حال تعرض موكب الرئيس لهجوم كيميائي.

أبواب السيارة يبلغ سمكها "8 إنشاتوهي مصنوعة من خليط من المكونات الصلبة مثل التيتانيوم والسيراميك والفولاذ والألمنيوم، وهي تساوي في وزنها باب كابينة طائرة "بوينغ 757"!.

ولمواجهة إحتمالات تعرضها لحريق، تدعم السيارة نظاماً متطوراً لمكافحة الحرائق، هذا إلى جانب كاميرات بميزة الرؤية الليلية، كما تشير تقارير صحفية إلى وجود أكياس دم في السيارة وذلك لإمداد الرئيس بها في حالات الطوارئ.

وتدعم السيارة نظام إتصالات متطوّر يديره ويشرف عليه "البيت الأبيضكما يتم إخضاع سائق السياة لتدريبات مكثفة تشرف عليها وكالة الإستخبارات المركزية CIA، وذلك لتجهيزه للتجاوب مع المواقف المختلفة.

وعلى غرار جميع السيارات المصفحة، زوّدت السيارة بزجاج مقاوم للرصاص وكذلك الهجمات بالأسلحة الكيميائية، وليس بمقدور زجاج باب السائق الانخفاض سوى بمقدار ثلاث بوصات، بحيث تتيح دفع رسوم عبور طريق أو التحدث مع عملاء الخدمة السرية الذين يرافقون الموكب الرئاسي.

حقيبة السيارة تحتوي على نظام لمقاومة الحرائق وخزان للأوكسجين، في حين يفصل مقصورة الركاب عن السائق حاجز زجاجي يمكن للرئيس التحكم فيه لفتحه أو إغلاقه، بالإضافة إلى وجود زر طوارئ يمكن للرئيس استخدامه لطلب النجدة في حالة التعرض لمشكلة.

شاسيه السيارة دُعّم بصفائح بثخانة خمس بوصات مركبة في أسفل هيكل السيارة بحيث تكفل حمايتها من المفاجآت غير المحببة كالألغام الأرضية والعبوات الناسفة، في الوقت الذي تحتوي فيه المقاعد الخلفية للسيارة على حزمة خاصة من الأجهزة تتضمن سطح قابل للطي ولابتوب مزود بواي فاي وهاتف يعمل بالأقمار الصناعية وخط مباشر للاتصال بنائب الرئيس والبنتاغون.

ووفقاً لتقارير، فإن مقدمة السيارة مزوّدة ببنادق آلية وعبوات لإطلاق الغاز المسيل للدموع، هذا إلى جانب تصفيح عجلات السيارة بـ"الكافيلار" المقاوم للرصاص.

هذا وقد اقترن اسم "كاديلاك" مع رؤوساء البيت الأبيض عقب موافقة الكونغرس على دعم سيارة الرئيس، فركب الرئيس ويلسون الطراز Caddy أثناء الاحتفال بانتهاء الحرب العالمية الأولى، واختار الرئيس كوليدج موديل Town Car والتي جاءت بمحرك من قوة 90 حصان.

وفي العام 1938 تسلّمت الحكومة الأمريكية سيارتي كاديلاك بطول 21.5 قدم وبوزن 8 آلاف باوند، وقد وضعت في خدمة الرئيس روزفلت.

وواصلت كاديلاك تألقها مع رؤوساء الولايات المتحدة الأمريكية، فاختارها الرئيس ريغن سنة 1983 وقد جاءت بناقل سرعة من ثلاث حركات من نوع Turbo Hydra-Matic، في حين استخدم الرئيس كلينتون السيارة Fleetwood Brougham والتي جاءت بمحرك من ثمان أسطوانات سعة 7,4 ليترات.

جدير بالذكر أن أكبر مجموعة من سيارات رؤوساء الولايات المتحدة الأمريكية يحتضنها متحف "هنري فوردإلا أنها لا تضم سيارة الرئيس بوش.