EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2017

4 من رواد الأعمال يقدمون خبراتهم في النجاح

دولارات

نظمت أكاديمية ستارت أب في الشارقة جلسات نقاشية استعرضت خلال تجارب 4 من رواد الأعمال الذين حققوا نجاحات كبيرة في مجالاتهم العملية، وكان ذلك أحدث مشروعات مجلس سيدات أعمال الشارقة.

(دبي – mbc.net) نظمت أكاديمية ستارت أب في الشارقة جلسات نقاشية استعرضت خلال تجارب 4 من رواد الأعمال الذين حققوا نجاحات كبيرة في مجالاتهم العملية، وكان ذلك أحدث مشروعات مجلس سيدات أعمال الشارقة.

وقالت أميرة بن كرم رئيس مجلس إدارة سيدات أعمال الشارقة لصباح الخير ياعرب - إن الجلسة تهدف إلى توفير منصة لرواد الأعمال في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تحقيق التواصل والمناقشة بين رواد الأعمال وكيف بدأوا مشروعهم، والتحديات التي واجهتهم في بداية المشروع، والتحديات التي لا يزال يواجهونها.

وكيف يمكن لمجلس إدارة سيدات أعمال الشارقة توفير البيئة المناسبة، لرواد الأعمال في الدولة، وما هي السياسات التي يتم تعديلها ومراعاتها أثناء تنفيذ المشروع.

ومن المشاركين في الجلسة أيضا، ربيع برير- الخبير في مجال التمويل المؤسسي الذي يقدم من خلال شركته المساعدة للمشروعات الناشئة بمختلف مراحلها، ومشاركته في الجلسة تركزت على أهمية معرفة رائد الأعمال لنقاط الضعف والقوة في مشروعه، وكيف يمكن الموائمة مع احتياجات سوق العمل.

ويقول إن أبرز التحديات التي يجب الانتباه لها، هو كيف يمكن موائمة المنتج مع السوق، وأن يتقاطع ما تقدمه الشركة مع احتياج السوق، معترفا بأن أكبر خطأين يرتكبهما رواد الأعمال هما عدم القيام بدراسة وافية للسوق، وثاني الأخطاء هو عدم تكليف الأشخاص المناسبين بالوظائف الحساسة في مشروعه.

 وممن استعرضوا تجاربهم أيضا المغامر الإماراتي محمد العوضي الذي حصل على جوائز في مجال الأفلام وتجربته اكتسبها من العمل في شركات عالمية كبرى، بالإضافة إلى تأسيسه عددا من الشركات الناجحة، وركز في حديثه عن كيفية استقطاب المتعاملين والجمهور.

وقال إنه في بداية حياته كان أمامه إما الالتحاق بعمل والده أو الاتجاه للعمل في القطاع الحكومي، أو القيام بأمر لا يقوم به الكثيرون، لكن حبه للمغامرة وخوض التجارب المختلفة دفعه لدخول القطاع الخاص، وانضم للعمل في العديد من الشركات الكبرى واستفاد منها كثيرا، قبل أن يتجه لتأسيس مشروعه الخاص.

ونصح العوضي رواد الأعمال إلى البداية بالعمل في المشروعات التي لديهم شغف بها، لأن ريادة الأعمال مجهدة للغاية وهو ما قد يجبرك على الاستسلام والأمر الوحيد الذي يدفعك للاستمرار هو حبك لمجال عملك.

أما قصة النجاح العالمية فروتها رائدة الأعمال البرازيلية بيل بيسي  التي تحدثت عن تجربتها في الوصول إلى أكثر من 30 مليون شخص من جميع أنحاء العالم من خلال دورات وأشرطة فيديو بل اختارتها مجلة فوربس من أكثر 30 شخصية عالمية تأثيرا تحت سن الـ30، وهي أيضا بدأت مشروعاتها بالعمل في وادي السليكون.

وتقول إنها قدمت ورشة عمل عن القدرات العظيمة في حياتنا اليومية، وكيف تبني العلاقات وكيف تكون أكثر إنتاجية وتكون مدركا لذاتك وقدراتك، وأنها تعلمت أهمية التواصل حينما بدأت في تأليف الكتب وتأسيس مدرستها الخاصة للتعبير عن أفكارها وتوضيح قيمة مقترحاتها.

نماذج النجاح الأربعة السابقة ليست هي كل شئ، قد تكون أنت أيضا قصة نجاح نحكي عنها، وربما يفتح لك المشاركة في مسابقة "الحلم" بابا واسعا للنجاح.