EN
  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2017

"الحلم" حول عامل مصري إلى مليونير

أثرياء عرب

10 أعوام بفصولها وأيامها لم تقتل أحلام المصري محمد علي أحمد طه بل ظل مواظبا على المشاركة في مسابقة "الحلم".. أما "الحلم" فلم تخيبه في نهاية المطاف بل وحققت له ما كان يحلم به...

(محمد أمين دبي- mbc.net) 10 أعوام بفصولها وأيامها لم تقتل أحلام المصري محمد علي أحمد طه بل ظل مواظبا على المشاركة في مسابقة "الحلم".. أما "الحلم" فلم تخيبه في نهاية المطاف بل وحققت له ما كان يحلم به.

وكانت زوجته، التي تشتكي من بعض الأمراض، أكثر من يشجعه على التجربة والمشاركة.. وكما يقال "في يوم وليلة" تحول محمد من عامل بسيط في إحدى المصانع إلى مليونير حقيقي وإلى قصة أمل انتشرت وألهمت الناس بشدة في القاهرة وصعيد مصر رواها لنا أثناء حديثنا معه:

· هل كنت تتوقع أن تفوز في مسابقة "الحلم"؟

بصراحة شديدة لم أكن أتوقع فوزي، ولكن حبي ورغبتي في الفوز دفعتني للمشاركة في المسابقة منذ أكثر 10 سنوات، حتى نجحت في النهاية وحصلت على "الحلم".

· هل ستشارك مرة أخرى بعد فوزك بمسابقة "الحلم"؟

طبعا، لن تتوقف مشاركتي في المسابقة، وسأظل أشارك فيها طالما أن المسابقة مستمرة.

· لماذا كل هذا الإصرار على المشاركة؟

لأنني ببساطة أبحث عن مستوً مادي أفضل، وأسعى لتطوير مستواي الوظيفي، كما أنني أسعى لتوفير نفقات مالية تساعدني في الإنفاق على مرض زوجتي التي تعاني مشكلات صحية عديدة لم أجد لها علاجا حتى الآن، وأرغب بالسفر وإياها إلى الخارج لهذا الغرض، ربما نجد العلاج هناك.

هديل الظفيري الفائزة بمسابقة الحلم

· ماذا فعلت بأموال المسابقة؟

أنفقت جزءا من المبلغ على علاج زوجتي، واشتريت منزلا جديدا، ونجحت في بناء منزلي القديم وترميمه بشكل أفضل، والجزء المتبقي معي سوف أدخره بحثا عن شفاء زوجتي ومحاولة تحقيق باقي أحلامي.

· هل من الممكن أن تخبرنا كيف غيرت "الحلم" من حياتك؟

المسابقة ساهمت بقوة في تغيير حياتي، فقبل فوزي بالمسابقة كنت مجرد عامل بسيط في أحد المصانع، أما الآن فلدي أموال وأفكر بجدية في تنفيذ مشروعي الخاص وهو شراء سيارة أجرة ليكون مصدر دخل إضافي.

كما أنني كنت أسكن في منطقة بسيطة جدا، أما الآن فأسكن في منطقة أفضل، والفضل كله يرجع لمسابقة "الحلم".

لا أحد يمكنه وصف شعوري في تلك اللحظة.. كنت سعيدا للغاية جدا، لم أصدق نفسي وما يحصل معي، فقد كنت في حلم حقيقي، وبعد المكالمة كنت في حالة ذهول كبيرة
الرابح في مسابقة "الحلم" محمد طه

· لو ساعدك الحظ للمرة الثانية وربحت "الحلمماذا ستفعل بالجائزة؟

سوف أتجه فورا لإنشاء مصنع لإنتاج المواد الغذائية، في الصعيد.

· لماذا الصعيد تحديدا؟

محافظات الصعيد معظمها محافظات فقيرة ولا توجد فيها فرص عمل حقيقية، وأتمنى أن أكون سببا في توفير فرص عمل للشباب، وتنمية الصعيد ليظهر بشكل أكثر جمالا ورقيا.

رابح المليون دولار في مسابقة الحلم

· نعود إلى لحظة فوزك.. صف لنا شعورك أثناء تلقيك مكالمة مصطفى الأغا؟

لا أحد يمكنه وصف شعوري في تلك اللحظة.. كنت سعيدا للغاية جدا، لم أصدق نفسي وما يحصل معي، فقد كنت في حلم حقيقي، وبعد المكالمة كنت في حالة ذهول كبيرة، فمجرد ظهور اسمي على شاشة MBC  أمر لا يصدق، فهذا هو الحلم بعينه، ومن شدة سعادتي أتمنى لكل من يشارك أن يحالفه الحظ ويفوز، حتى يعيش لحظات السعادة التي عشتها.

· بما أننا نتحدث عن مصطفى الأغا.. فهل كنت من متابعيه قبل المسابقة؟

بالتأكيد، وأريد أن أبعث له برسالة حب وسلام فصوته منحني "الحلموسلامي لكل القائمين على إدارة القناة، وأتمنى لقناة MBC أن تكون أفضل قناة على مستوى العالم.

· هل تتابع برنامج صدى الملاعب؟

أنا أتابع برنامج صدى الملاعب يوميا، لأني من محبي الرياضة وأعتبر صدى الملاعب من أفضل البرامج الرياضية على الإطلاق، خاصة أنني مارست رياضة كرة القدم لأكثر من 15 سنة، ولا زالت أمارس الرياضة، وأنا أيضا كنت لاعبا في نادي سوهاج.

· بعيدا عن علاج زوجتك وبناء مشروعك الصناعي، هل لديك أحلام أخرى؟

لدي حلم بالعمل في المجال الإعلامي، ضمن برامج تدعم عمل الخير وتنشر الأخلاق الطيبة في وطننا العربي الكبير.

· هل ساهمت في تحقيق أحلام أشخاص آخرين؟

حاولت قدر إمكاني مساعدة الآخرين في تحقيق أحلامهم، ونظرتي الأولى اتجهت لأقاربي، والحمد لله استطعت مساعدة بعض المرضى  في إحدى المستشفيات المحلية بوسط الدلتا.

تهنئة خاصة من نانسي عجرم لرابحة المليون دولار في مسابقة الحلم

· هل شجعت أحدا ليشارك في المسابقة؟

شجعت كل أصدقائي للمشاركة في المسابقة، خاصة عندما علموا بفوزي وأخبرتهم بخطوات المسابقة ونظام المشاركة، وكثير من أصدقائي وأخوتي شاركوا في المسابقة بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الأصدقاء في القاهرة والصعيد.

· ومن شجعك أنت للمشاركة في المسابقة؟

لن تصدق.. زوجتي أكثر من شجعني، وذلك على أمل الفوز، وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يتم عليه شفاءها وألا أرى فيها مكروها أبدا، وأن أتمكن من علاجها حتى لو كلفني ذلك سفرها إلى الخارج.

لا تتردد بأن ترسل كلمة "حلم" "Reve"  أو  "Dream”، فقد تكون أحد الفائزين.. ولا تنسى بأن رسالة واحدة قد تغير مجرى حياتك.